ما هو داء السكر الكاذب لدى الأطفال؟

ما هو داء السكر الكاذب لدى الأطفال؟

من الأمراض النادرة التي ممكن أن يُصاب بها الطفل هو مرض السكر الكاذب الذي يختلف تماماً عن داء السكري بنوعيه الأول والثاني. فهو عبارة عن اضطرابات في انتاج الهرمون المضاد لإدرار البول الذي يلعب دوراً مهماً في مساعدة الكلى على تنظيم وتحديد كمية المياه في الجسم. ففي هذا الموضوع من موقع صحتي سنقدم لكم أنواع داء السكر الكاذب وأبرز الأعراض وكيفية علاجه لدى الأطفال.


ما هي أنواع داء السكري الكاذب لدى الأطفال؟

السكري الكاذب المركزي: يتمثل هذا النوع في الإصابة بمشكلة انتاج الهرمون المضاد لإدرار البول وممكن أن تكون هذه المشكلة ناتجة عن عجز الغدة النخامية عن افراز هذا الهرمون بكمية كافية، مما يجعل الكلى تفتقر للسوائل، مما يؤدي الى انتاج بول مخفف جدداً.

السكري الكاذب الكلوي: في هذه الحالة يكون افراز الهرمون طبيعي لكن الكلى لا تستجيب لكمية الهرمون التي تُفرز في الجسم، وتحدث هذه الحالة بسبب عامل وراثي أو عند الإصابة بإحدى مشاكل الكلى.

السكري الكاذب المعطش: عند الاصابة بهذا النوع يعاني الطفل من العطش المفرط ويقوم بشرب كميات كبيرة من المياه والسوائل، وهذه الحالة غير مبررة حتى اليوم وما من علاجات طبية لها.


ما هي أعراض السكر الكاذب لدى الأطفال؟

غالباً ما يشكو الطفل المُصاب بداء السكري الكاذب بالأعراض التالية:

-التبول المتكرر خلال اليوم.

-الشعور بالعطش المفرط نسبةً لتعرضه للجفاف.

-اضطرابات في النوم ليلاً بسبب تكرار عملية التبول أو الاستيقاظ من النوم بسبب الفراش المبلل.


علاج السكر الكاذب لدى الأطفال

اذا كان الطفل يعاني من داء السكر المركزي، قد يحتاج فقط زيادة شرب السوائل، وإذ كانت الحالة ناتجة عن خلل في الغدة النخامية يقوم الطبيب بمعالجة السبب المؤدي للحالة وغالباً ما يكون العلاج عن طريق الادوية المعدلة للهرمون المضاد لإدرار البول.

أما اذ كان الطفل مُصاب بالسكر الكلوي قد ينصح الطبيب باتباع نظام غذائي قليل الأملاح للمساعدة على تقليل كمية البول التي تنتجها الكليتان بالإضافة لشرب كميات كبيرة من المياه لعدم الإصابة بالجفاف.

 

لا تتركي التساؤلات لديكِ حول التخطيط للحمل ومراحله وصولاً الى الولادة دون جواب! أدخلي الى موقع www.sohatidoc.com واحصلي على استشارة أونلاين من أبرز الأطباء الأخصائيين.


لقراءة المزيد عن داء السكر الكاذب اضغطوا على الروابط التالية:

 

‪ما رأيك ؟