6 نصائح لحماية الطفل من جراثيم حمامات السباحة

6 نصائح لحماية الطفل من جراثيم حمامات السباحة

تُعتبر حمامات السّباحة مكاناً مليئاً بالميكروبات والجراثيم التي يُمكن أن تنتقل من جسمٍ إلى آخر بطريقةٍ سهلةٍ وسلسة. وقد تنتقل جراثيم حمامات السّباحة مُسبّبةً بعض الأمراض والمشاكل الصحّية كالالتهابات المُختلفة وخصوصاً التهابات المثانة وملتحمة العين والثآليل وغيرها.

نُقدّم في هذا الموضوع من موقع صحتي بعض الإرشادات والنّصائح التي تُساعد في حماية الأطفال من جراثيم حمامات السباحة.

 

دخول المرحاض

لدخول المرحاض أهمّية كبرى قبل النّزول إلى حمام السباحة وخصوصاً بالنّسبة إلى الأطفال، لأنّهم غالباً ما لا يُمكنهم التحكّم بالرّغبة في التبوّل.

 

الإستحمام قبل السباحة

يُنصح الأطفال بأهمّية الاستحمام قبل النزول إلى حمامات السباحة، وذلك بهدف التخلّص من إفرازات الجسم التي يُمكن أن تنتقل في حمامات السباحة من طفلٍ إلى آخر.

 

وضع قبّعة ونظارات السباحة

يُمكن حماية العين من التقاط جراثيم حمامات السباحة، عن طريق الحرص على ارتداء الطّفل نظارات وقبّعة السباحة لأنّ هذه الوسائل تُساعد على منع وصول الماء المُحتوي على الكلور والجراثيم إلى العين، والذي يتسبّب في تهيّج الملتحمة وحدوث العدوى.

 

التّحذير من ابتلاع المياه

من المهمّ تحذير الطّفل من ابتلاع مياهٍ من حمام السّباحة حتى لا تنتقل أيّ بكتيريا موجودة في المياه الملوّثة بالجراثيم إلى معدته فتُسبّب له مشاكل صحّية عديدة كالتهاب القولون أو مشاكل في الجهاز الهضمي.

 

تنظيف الأذن

ينبغي الإهتمام بتنظيف أذن الطّفل جيّداً بعد الإنتهاء من السباحة لقطع الطّريق أمام البكتيريا والجراثيم ومنعها من إلحاق الضّرر بأذن الطّفل. وإذا تسرّبت المياه إلى داخل الأذن، سواء أثناء الاستحمام أو أثناء وجود الطّفل في حمام السباحة، وتجمّعت في القناة السمعيّة، فيُمكن إخراجها عن طريق إمالة الرأس للسّماح للسّائل بالخروج وعدم اللجوء إلى استخدام الأعواد القطنيّة.

أمّا في حال الشكّ بإصابة أذن الطّفل بالتهاباتٍ وألمٍ في القناة السمعيّة، فمِن المُفضّل التوجّه إلى طبيب الأنف والأذن والحنجرة.

 

تجفيف الجسم جيّداً

بعد العودة من حمام السباحة، قد يتجاهل الأهل تجفيف جسم الطّفل جيّداً بعد الاستحمام. إلا أنّ هذا يُعتبر من الأساسيّات، بالإضافة إلى وجوب الحرص على خلع الملابس بسرعة وتجفيف الجسم جيّداً وخصوصاً بين الأصابع؛ وذلك لأنّ الفطريات والجراثيم تنتشر في البيئة الرطبة وهذا ما يحصل في حال ترك الجسم مُبلّلاً بعد السباحة

 

هذه النّصائح الـ 6 من المهمّ أخذها بالاعتبار وعدم تجاهلها، نظراً لأهمّيتها في حماية الطّفل من مُختلف الأمراض التي قد تُصيبه بعد قضاء يومٍ مميّز في حمام السباحة.

 

لقراءة المزيد عن السباحة وصحة الطفل إضغطوا على الروابط التالية:


كيف تحمون طفلكم من الجراثيم؟

هل السباحة مضرّة للطّفل المُصاب بالربو؟

6 نصائح لتعليم الطفل السباحة... تعرّفوا عليها

‪ما رأيك ؟