أي أساليب تربوية يمكن اعتمادها لتحسين سلوكيات الطفل

أي أساليب تربوية يمكن اعتمادها لتحسين سلوكيات الطفل؟

يريد الوالدان عادة أن يتمتع طفلهم بالسلوك الحسن، فيعملان على تعليمه كيفية حسن التصرف ليس فقط حتى يكون مؤدباً في المنزل ولكن أيضاً حتى يتبنّى السلوك الجيد في حياته اليومية مما يساعده في بناء علاقات جيدة مع محيطه.

طرق تحسين سلوك الطفل

بما أن تربية الأطفال ليست بالمهمة السهلة لأن بعضهم يكون عنيداً لا يتقبل أن يملي عليه الكبار ما عليه أن يفعل، فيلجأ الوالدان إلى العقاب بهدف التأديب. ولكن الحقيقة أنه هناك طرق وأساليب من شأنها أن تساعد في تعليم الأطفال السلوكيات الحسنة من دون اللجوء إلى العنف، وفي ما يلي أبرزها.

الاعتماد على القصص والأمثال: من الممكن الاعتماد على سرد القصص التي تتناول سلوك الأطفال، مما يساعد في تراكم المعلومات والأحداث وردّأت الفعل الحسنة في اللاوعي عند الطفل، ولكن يجب أن تكون القصص والأمثال مناسبة لسنّه وأن تكون قريبة إلى مستوى الفهم لديه.

تجاهل السلوك السيء: يمكن في بعض الأحيان أن يتم تجاهل السلوك السيء للطفل مثل نوبات البكاء القوية، وهذا التصرّف من شأنه أن يخفف قليلاً من حدة هذه النوبة وأن يساعد في إعادة الطفل إلى هدوئه.

الاهتمام والاحترام: من الضروري أن يشعر الطفل بقيمته بالنسبة إلى والديه وذلك يكون من خلال الإهتمام بحاجاته من جهة وبالحوار معه ومحاولة إقناعه بالمنطق. بهذه الطريقة يتعلم أن التواصل السليم يتم من خلال التحاور وليس من خلال العصبية والتوتّر، وهذه العادة سترافقه طوال حياته.

تلقين الطفل أصول الحوار: فإذا كان يقوم بطلب الأشياء بطريقة غير مهذبة، من الممكن أن تقوم الأم بتعليمه أصول الطلب كاستعمال تعابير معينة مثل "من فضلك"، أو "شكراً" أو غير ذلك من التعابير التي يُعتمد عليها في التواصل والتحاور السليم.

لوحة المكافآت: يتم تحضيرها من قبل الطفل مع والدته، وهي عبارة عن لوحة ملوّنة تحتوي رسومات محببة إليه، ويقوم بإضافة نجمة أو وجه مبتسم إليها كلما قام بعمل جيد، أو وجه عبوس عندما يقوم بعمل سيء. وكلما وصل عدد النجوم إلى عشرة مثلاً يحصل على مكافأة. وهذه الطريقة هي بمثابة محفِّز جيّد لقيام الطفل بالتصرفات الجيدة.

المزيد حول الصحة النفسية للأطفال في الروابط التالية:

إذا كان طفلكِ دائم المشاغبة في المدرسة... لا تفوتي هذا الموضوع من صحتي!

تعرفي على ابرز طرق التربية الحديثة للاطفال

٥ قواعد لا غنى عنها في تربية الأطفال

‪ما رأيك ؟