بعمر السنة ونصف طفلك بدء يعبّر عن مشاعره بوضوح فكوني متيقّظة

بعمر السنة ونصف طفلك بدء يعبّر عن مشاعره بوضوح... فكوني متيقّظة

طفلك بعمر 18 شهراً أو سنة ونصف، الكثير من الأفكار تدور في خلده، هو لا يستطيع بعد التعبير بوضوح تام عن أفكاره وأحاسيسه، لكنه أصبح يتفاعل معك ومع محيطه بشكل كافٍ لتفهمي حاجاته ونوبات غضبه في بعض الأحيان. فتعرّفي معنا من خلال السطور التالية على التطوّر الجسدي والنفسي الطفل في هذه المرحلة العمرية وكيفية التعامل معه.


التطوّر الحركي للطفل بعمر سنة ونصف

في هذا السن أصبح الطفل قادراً على المشي، مع العلم أن بعض الأطفال يبدؤون بالسير منذ بلوغهم التسعة أشهر، بينما لا يستطيع آخرون السير قبل الشهر الثامن عشر. طقلك اليوم بدأ باستعمال يديه بطريقة أكثر تقدّماً، من قبل فلم تعد حركاته عشوائية بل أصبحت أكثر دقة، وأصبح يستطيع الإمساك بالأشياء ونقلها من مكان إلى آخر.

يستطيع الطفل في هذه المرحلة أيضاً أن يحمل الألعاب مثلاً في يديه والتنقّل من مكان إلى آخر، كما أنه يقدر أن ينحني على الأرض لالتقاط الأشياء التي تسقط منه.

من ناحية تناول الطعام، أصبح طفلك اليوم قادراً على تناول الأطعمة الصلبة لأن أسنانه تطوّرت وبرزت.

التطوّر النفسي

في منتصف السنة الثانية من عمره، يصبح طفلك قادراً على التعبير عن مشاعره، فهو يرسم ابتسامة عريضة عندما يراك، يضحك فرحاً خلال اللعب، أو ينسحب من اللعب وينزوي ويمتنع عن تناول الطعام عندما يكون حزيناً.

وبما أن تربية الأطفال لا تقتصر على إصدار الأوامر والتوجيه فقط، بل تقوم أيضاً على فهم حالة الطفل النفسية والتفاعل معه، لذلك فإن الخطوة الأهم في تربية طفلك في هذا العمل هي قضاء الوقت معه ومحاولة فهم ما يشعر به في كل مرحلة، وطريقة تصرّفه في كل موقف. أي بتعبير آخر أن تحاولي أن تُشعري طفلك أنه محاط بحنانك وانتباهك. واعلمي أن السعادة بالنسبة له في هذه المرحلة هي أن يكون معك ومع والده، لذلك هو سوف يكون فرِحاً بكل النشاطات التي تمارسينها معه مثل اللعب أو تناول الطعام أو قراءة الحكاية والتفرّج على الصور والشخبرة بالقلم على الأوراق البيضاء.

ومع أن الطفل لم يصل إلى مرحلة تخوّله فهم المشاكل، إلا أنه يشعر بوجودها ويخاف من الأجواء المتوتّرة، لذلك تجنّبي حدوث النقاشات الحامية أو الخلافات بينك وبين والده، أو أي شخص آخر أمام الطفل، لأنه سيحزن ويبدأ بالبكاء بمجرد بدء الخلاف.

عند الخروج مع طفلك تأكدي من أنه قد نال القسط الكافي من الراحة والطعام، وأنه لن يحتاج إلى أي شيء قبل بلوغك المكان الذي تقصدينه حتى تتجنّبي نوبات الغضب والبكاء التي من الممكن أن يفاجئك بها الطفل خلال التنقّل من مكان إلى آخر أو خلال شراء البقالة أو الإنتظار في عيادة الطبيب.

في هذه المرحلة يكون طفلك قابلاً للتعلم، فلا تتواني عن البدء بتعليمه الكلام والتعبير بطرق محببة لا تخلو من المرح ومن الموسيقى المخصصة للأطفال والتي من المؤكد أنها ستثير حماسه للرقص والتعبير عن فرحه.

المزيد حول تربية الأطفال في ما يلي:

إذا كان طفلكِ دائم المشاغبة في المدرسة... لا تفوتي هذا الموضوع من صحتي!

تعرفي على ابرز طرق التربية الحديثة للاطفال

٥ قواعد لا غنى عنها في تربية الأطفال

‪ما رأيك ؟