قلة التركيز مشكلة شائعة عند الأطفال... نصائح فعّالة لعلاجها

قلة التركيز مشكلة شائعة عند الأطفال... نصائح فعّالة لعلاجها

كريستال النوار

قلّة وضعف التركيز مشكلة تواجه الأطفال عموماً ولكنها قد تكون ملحوظة بشكلٍ أكبر عند البعض. هذا الأمر لا يدلّ على قلة الذكاء أو الجدية أو ضعف التواصل مع المحيط، إنّما قد يحاول الطفل ولكن من دون أن يتمكّن من ذلك نتيجة لأسباب عدة كالجوع أو النعاس أو قلة النشاط أو انشغاله بمشاكل عائلية على سبيل المثال.

كيف يمكن علاج قلة التركيز عند الطفل؟ نعدّد في هذا الموضوع من موقع صحتي بعض النصائح المفيدة في هذا الإطار.

 

- تقديم الطعام الصحي:

يؤثر الغذاء بشكلٍ مباشر على وظيفة الدماغ وكيفية عمله، حيث أنّ التركيز على تناول الوجبات السريعة أو المأكولات الغنية بالسكر والدهون من شأنها أن تُبطئ من الإنتاجية وتقلّل التركيز وخصوصاً عند الطفل.

يُنصح في هذا الإطار بالمواظبة على تقديم الطعام الصحي للطفل بكميات معتدلة وكافية تسدّ حاجته من العناصر الغذائية المهمّة من فيتامينات ومعادن، ممّا يزيد من مستويات التركيز لديه. ومن هذه الأغذية نذكر الفواكه والخضار والأطعمة الغنية بالألياف ومضادات الأكسدة.

 

- التشديد على النوم الكافي:

لا يكفي حصول الطفل على ساعات نوم كافية ليلاً إنما المهمّ جودة النوم أيضاً، لأنّها تعزز من عمل الدماغ وتنشّط الطفل فيصبح أكثر تركيزاً في أداء المهام اليومية التي عليه القيام بها في مختلف المجالات.

ويُفضّل التشديد على الطفل من أجل حصوله على قيلولة صحية لا تدوم أكثر من 30 دقيقة، لإنعاش الذهن وتعزيز التركيز.

 

- وضع أهداف زمنيّة:

يمكن اللجوء إلى بعض الحيل الذكية ومنها وضع أهداف زمنيّة قصيرة لا تصيب الطفل بالملل وتشجّعه على الاستمرار بمهمته بتركيز عالٍ.

ويُشار إلى أنّ متوسط قت التركيز عند الشخص عموماً هو حوالى 40 دقيقة وهذا المعدّل يكون أقلّ عند الطفل.

 

- اعتماد نظام المكافأة:

من المفيد العمل على تحفيز الطفل لزيادة تركيزه وهذا الأمر ممكن من خلال اعتماد نظام المكافأة.

فعند الانتهاء من المهام الصعبة التي يقوم بها الطفل، من الجيّد منحه مكافأة معيّنة يحبّها ويُنصح بتنويع المكافآت منعاً للدخول في الملل والروتين وتقليل التحفيز عند الطفل.

 

- وضع روتين معيّن:

يُفيد اللجوء إلى وضع جدول روتيني معيّن بالأعمال التي يتوجب على الطفل القيام بها، وذلك لتقسيم نشاطه وطاقته ممّا يزيد من جودة نشاطه الفكري. ولكن لا بدّ من الانتباه إلى ضرورة تجنّب تسلّل الملل إلى هذا الروتين اليومي.

 

تتعدّد الحيل والوسائل التي يمكن اعتمادها لعلاج قلة التركيز عند الطفل، إنما الأهم يبقى فهم الطفل وشخصيته وطريقة تفكيره والتعامل معه على هذا الأسباب لأنّ الأطفال يتعلّمون ويستجيبون بطرق مختلفة.

 

كلّ ما لديكم من أسئلة عن صحّة أطفالكم، يجب عنها الأطباء الأخصائيين عبر www.sohatidoc.com من خلال استشارة الكترونية تحصلون عليها حين تحجزون موعداً لكم.


‪ما رأيك ؟