لن تتصوروا تأثير نفسية الطالب على تحصيله الدراسي!

لن تتصوروا تأثير نفسية الطالب على تحصيله الدراسي!

الصحة النفسية هي حالة الفرد المستقرة التي تمنحه القدرة على تحقيق ذاته وتقدير جهوده، من خلال قدرته على استغلال مهاراته وكفاءاته الى أقصى حدّ ممكن.

 

ولا شك أن الناحية النفسية السليمة تنعكس بشكل إيجابي على مختلف النواحي الحياتية، وفي هذا الموضوع من صحتي سنتطرق الى مدى تأثير الراحة النفسية على تحصيل الطالب الدراسي.

 

الراحة النفسية عامل لنجاح الطالب

 

على أبواب العام الدراسي الجديد يطمح الأهل أن يكون ولدهم طالباً متفوقاً ومجتهداً. وفي هذا الخصوص نشير الى أن للاستقرار النفسي الأثر الأكبر في التعليم، فالناحية النفسية تعتبر مهمة جدًا لنجاح واستيعاب الطالب، فمتى ما كانت نفسيته مستقرّة إزدادت رغبته واهتمامه بالتعليم، ما ينعكس إيجاياً على إستيعابه وتحصيله العلمي.

 

الإضطراب النفسي يؤدي الى مشاكل دراسية كبيرة!

 

إن الخوف من الدراسة وصعوبة المهام المطلوبة من الطالب تجعله يشعر بالذعر، ومن أبرز مضاعفات الإصابة بالقلق النفسي عدم قدرة الطالب على تأمين التحصيل الدراسي الكافي، نتيجة تشتت ذهنه وضعف تركيزه وقلة إستيعابه.

 

كيف يمكن مساعدة الطالب على تخطّي العقبات النفسية؟

 

لتحقيق الاستقرار النفسي للطالب ومساعدته في التفوّق والنجاح وتخطي المصاعب النفسية، يجب إتباع النصائح التالية:

 

- على الأهل أن يلعبوا الدور الأساسي في الوقوف الى جانب الطالب وتقديم الدعم الكافي، وتشجيعه على التحدث في المشكلة بهدف تقليل الضغط النفسي عليه.

 

- من الضروري جداً تأمين جوّ من الهدوء في المنزل لتشجيع الطفل على الدراسة من خلال البيئة المناسبة والمريحة التي تنعكس إيجاباً على نفسيته.

 

- من المهم مكافأة هذا الطالب باستمرار وتحسين صورة المدرسة في ذهنه بأكبر قدر ممكن وذلك من خلال إدخاله في نشاطات جانبية، كممارسة رياضته المفضلة وتشجيعه على القراءة، ليتخطى الضغط النفسي ويتخلص من القلق.

 

- تشجيع الطالب على تنظيم أوقاته الدراسية ليحصل من جهة على الوقت الكافي للدراسة، والخروج مع أصدقائه وممارسة هواياته في الأوقات الأخرى.

 

اقرأوا المزيد عن نفسية الطلاب على هذه الروابط:

 

لماذا يلجأ الطالب الى الغش في الامتحانات؟

كيف يمكن زيادة كفاءة الطلاب؟

كيف يمكن ان تساهم المدرسة في دعم طلابها نفسياَ؟

‪ما رأيك ؟
من انوثة