ما يجهله الأهل عن تعلق الطفل ببطانيته

ما يجهله الأهل عن تعلق الطفل ببطانيته

غالبا ما يقلق الأهل من أن تعلق الطفل ببطانيته الأمنية يشير إلى انعدام الأمن أو الضعف. ونتيجة لذلك، يعاني الأطفال أحيانا من الصدمة عند الضغط عليهم لترك بطانياتهم أو ألعابهم البالية قبل أن يصبحوا جاهزين.

إذ تؤكد الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن البطانيات الأمنية تعد جزءا طبيعيا من النمو، ويتم التخلي عنها في النهاية. موقع صحتي يذكر أهم المعلومات التي يجهلها الأهل عن تعلق الطفل ببطانيته.

 

دلالة تعلق الطفل ببطانيته

توفر البطانيات الأمنية للأطفال الدعم العاطفي، وهذا يفسر عمق ارتباطهم بها. عادة ما تحمل البطانية الأمنية أو اللعبة الخاصة اسما فريدا، وسيكرس الطفل وقتا للاهتمام بها. يحتاج الأطفال إلى هذه الأشياء ليشعروا بالأمان، إذ ترتبط بمشاعر تحمل الخوف أو الألم والتعامل مع الابتعاد عن الأهل في بعض الظروف. وفقا للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، معظم الذين يختارون بطانية أمنية تتراوح أعمارهم بين 8 و12 شهرا ويتمسكون بها لعدة سنوات.

وغالبا ما تُعرف البطانيات الأمنية بالأشياء الانتقالية، لأنها تساعد الأطفال على الانتقال من الاعتمادية إلى الاستقلالية. تعمل هذه الأشياء الانتقالية في المقام الأول دور التذكير بالمنزل، لتشعر الولد بأنه محبوب أينما كان. تجسد البطانيات الأمنية كل ما هو إيجابي ومريح في عالم الطفل – خصوصا شكلها ورائحتها الخاصة.

في سياق متصل، تعزز البطانيات الأمنية أحيانًا مص الإبهام، الأمر الذي يخص العديد من الآباء. ومع ذلك، وفقًا للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، فإن هذه العادة لا تقلق. مص الإبهام، مثل البطانيات الأمنية، طريقة طبيعية يستخدمها الأطفال الصغار لتهدئة أنفسهم. الموضوع مؤقت وبمرور الوقت يتخلى الأطفال عن البطانيات الأمنية أثناء تطوير تقنيات أخرى لإدارة الإجهاد.

 

علاقة البطانية بفطام الطفل

يتعلق الطفل عادة ببطانيته الأمنية للتكيف مع التغيرات العاطفية التي يحدثها الفطام. إن فطام الطفل حدث عاطفي للطفل وأمه، لأن الرضاعة الطبيعية هي نشاط حميم يغذي علاقة قوية جدا بين الأم والطفل. وتعتبر الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن بطانية الأمان يمكن أن تكون مفيدة بشكل خاص عند دمجها مع طقوس أوقات نوم الطفل.

هذا وتقترح دراسة نشرت في مجلة Cognition في عام 2007 أن الطفل قد يصبح مرتبطا ببطانية أو لعبة الأمان لأنه يعتقد أن لها خاصية أو جوهر لا يضاهى. إذ قام الباحثان الرئيسيان، البروفيسور بروس هود من جامعة بريستول والدكتور بول بلوم من جامعة ييل، برسم أوجه الشبه بين سلوك الأطفال مع البطانيات وسلوك البالغين مع التذكارات، حيث الاعتقاد بأن بعض الأشياء الجامدة المقدسة تحتوي على خصائص غير مرئية أو تحتوي على جوهر أصحابها الأصليين.

 

لقراءة المزيد عن تربية الأطفال:

3 أخطاء عليكم تجنّبها عند تربية الأطفال!

4 نصائح مفيدة لتعلّمي طفلك الأخلاق الحميدة!

لتدليل أطفالكم مخاطر كبيرة... إحذروها!

‪ما رأيك ؟