إذا كنت تظنين أن طفلك لا يحبك... اكتشفي الأسباب لتجدي الحلول

إذا كنت تظنين أن طفلك لا يحبك... اكتشفي الأسباب لتجدي الحلول

من أجمل الأمور التي تعيشها المرأة في حياتها، علاقتها المتينة مع أطفالها والحب المتبادل الذي يجمع بينها وبينهم، ولكن هناك بعض الأحيان حيث تشتكي الأم من ارتباط طفلها بوالده أو بجدته أو بأشخاص آخرين وابتعاده عنها، وأنه يبدو وكأنه لا يحب والدته ولا يحب قضاء الوقت معها. في السطور التالية سوف نطّلع وإياك على الأسباب التي تودي بالطفل إلى عدم الشعور بالحب تجاه والدته، ونقدّم لك بعض النصائح لعلاج هذه المشكلة.


ما هي الأسباب..؟

إن علاقة الحب بين الأم وطفلها هي علاقة فطرية عفوية وقوية، تبدأ ملامحها بالتجلي منذ اكتشاف الأم للحمل، ومع الركلة الأولى للجنين وعند ولادة الطفل واحتضانه من قبل أمه في اللحظات الأولى، إضافة إلى الرضاعة الطبيعية التي تقرّب بينهما والعلاقة اليومية التي توطّد العلاقة يوماً بعد يوم. فما هي الأسباب ابتي من شأنها أن تؤدي إلى شعور الأم بأن طفلها لا يحبها..؟

عندما تكون الأم هي مصدر الحزم والأوامر في العائلة، وهي التي تنظّم الأوقات الخاصة بالمذاكرة واللعب والنوم والأكل والاستحمام، وإذا كانت الأم كثيرة الانتقاد وتوجّه الملاحظات وتعاقب الطفل عندما يقوم بتصرفات غير لائقة، يشعر الطفل بأن والدته قاسية، وربما يظن أنها لا تحبه ولا تسمح له بالتصرف على هواه وتفرض عليه القوانين الصارمة، ويفضّل الابتعاد عنها وقضاء الوقت مع أشخاص آخرين حيث يشعر بالحرية أكثر.

نصائح لتمتين العلاقة بين الأم والطفل

إذا كانت الأم تعاني من هذه المشكلة، ننصحها بالالتزام بالنصائح التالية لتقريب المسافات بينها وبينه وتوطيد العلاقة:

من المهم أن يتفق الوالدان على طريقة واحدة في التربية، أي متى يجب عليهما أن يكونا ليّنين ومتى يجب الحزم، حتى تكون العلاقة متوازن بين الطفل وكلا الوالدين ولا يشعر الطفل بأن أمه هي القاسية ووالده هو مصدر الدلال فيفضل التعاطي مع والده.    

يجب أيضاً على المرأة أن تمضي الكثير من الوقت مع طفلها والتحدّث إليه وهي تنظر إلى عينيه وأن تُظهر له محبّتها حتى عندما يخطئ، وأن تشرح له الفوارق بين السلوك الجيد والسلوك السيء.

من المفيد أيضاً أن ترافقه في مشاوير خارج المنزل وأن تشاركه بعض الألعاب وتقرأ له القصص قبل النوم، وأن تتجنّب استخدام الهاتف الذكي أو أي جهاز إلكتروني عندما تكون مع طفلها بل يجب أن تخصص له الوقت الكافي وأن تتحدث معه عن الأشياء التي يحبها وأن تعبّر له عن حبّها له من خلال الكلام والاحتضان، كما وعليها أن تتغاضى عن الأخطاء الصغيرة حتى يقل عدد الملاحظات وأن تمدحه عند قيامه بالتصرفات الجيدة، وتشجعه عندما يلعب أو يتنافس مع غيره من الأطفال.


لقراءة المزيد حول تربية الأطفال إضغطوا على الروابط التالية:

3 أخطاء عليكم تجنّبها عند تربية الأطفال!

5 نصائح على كلّ أم وأب اتّباعها من أجل تربية طفلٍ حنون

5 نصائح لتربية الطفل بعمر السنتين بصورة مثالية!

 

‪ما رأيك ؟
من انوثة