ما الذي يسبّب العصبية عند الطفل؟ وكيف يجب التعامل معها؟

ما الذي يسبّب العصبية عند الطفل؟ وكيف يجب التعامل معها؟

على الرَّغم من براءتهم وضحكاتهم الرنَّانة ومرحهم الدائم والذي يملأ البيت حياة وفرحة، إلَّا أنَّ الأطفال يغضبون تماماً كالكبار. لكنَّ أسباب غضبهم تختلف عن الراشدين، وكذلك طرق تعبيرهم عن عصبيَّتهم. تابعي إذاًّ هذا المقال من موقع صحتي لتتعرَّفي أكثر على أسباب عصبيَّة الطفل وكيفيَّة التعامل معه ومعالجتها.

 

ما هي أسباب عصبيَّة الطفل؟

- عوامل وراثيَّة: هذا العامل مهمّ جدّاً في كون الطفل عصبيّ وذلك أسوة بأحد أفراد عائلته.  

- التركيبة الكيميائيّة للدماغ: أي خلل في عمل الناقلات العصبيّة المتمركزة في الدماغ، يتسبّب في خلق حالة العصبيّة عند الأطفال.

- ظروف الحياة: فالصدمات والحزن والعنف وغيرها من الأمور تأثّر على الطفل بشكل سلبي ما يرفع من حدّة العصبيّة عنده.

- التأثّر بمحيطه: فإذا كانت البيئة التي يكبر فيها الطفل تشهد عصبيّة عالية من قبل أفراد الأسرة فمن الطبيعي حينها أن يتأثّر الطفل ويأخذ من أطباع عائلته.

- الأسباب النفسيّة: الحاجة إلى الاهتمام وعاطفة العائلة وحنانها أو بسبب تفريق الأهل الطفل عن إخوته والاهتمام بهم أكثر، من الأسباب التي قد تجعل الطفل يستخدم العصبيّة للفت نظر والديه.

 - تدليل الطفل بشكل مفرط يعطيه الأحقّية بأن يفعل ما يشاء ويحصل على ما يريد وبالتالي تكون العصبيّة أداة لبلوغ هدفه.

- أسباب طبيّة: كالصرع، التوّحد، صعوبة في النطق ...

 

كيف يتعامل الأهل مع عصبيّة أطفالهم؟

- التعليق الإيجابي على أطفالكم والثني على أفعالهم الجيّدة وتشجيعهم على نجاحاتهم المدرسيّة وغيرها من الأمور، يشعر الطفل حينها بأهميّته ما يزيد من قيامه بأفعال جيّدة ويخفّف من عصبيّته. أيضاً ترك بعض من هامش الحرّية لطفلكم وعدم الضغط عليه بشكل كبير.

- توضيح الأمور لطفلكم قبل منعه من القيام بها واتّباع لغة الحوار سبيلاً للتفاهم معه.

- تأمين الحب والحنان والعطف اللازم لطفلكم وعدم إنقاص العاطفة تجاهه بل على العكس إظهار تفهّمكم له ولمشاعره وغضبه، فالطفل كائن حسّاس إلى حدّ كبير، وبالتالي نموّه الجسدي والنفسي والعقلي السليم يحتاج إلى رابط الحبّ والثّقة مع عائلته.

- تعليم الطفل السيطرة على غضبه، من خلال تخصيص مكان معيّن في المنزل حيث يفرغ الطفل غضبه بطرق يختارها هو، مثلاً سماع الموسيقى أو عزف الموسيقى أو ممارسة رياضة يحبّها، ليعود بعدها إلى حالة السكون والاسترخاء.

- مكافأة طفلكم على تصرّفاته الحسنة وعلى ضبط أعصابه في مواقف عديدة فهذا الأمر سيحفّز الطفل على تغيير سلوكه السيّء ومع الاعتياد على ذلك يتبدّل سلوكه نحو الأفضل.

 

قبل كلّ هذه الارشادات لا بدّ من محافظة الأهل على هدوئهم وطول بالهم على طفلهم، فهم قدوة لأولادهم حتى في أصغر التفاصيل والمواقف! 

 

لقراءة المزيد من المقالات عن صحّة طفلكم النفسيّة اضغطوا على الروابط التالية:

كيف تتعاملون مع طفل صعب الإرضاء؟ اتّبعوا هذه النصائح

كيف يؤثّر مرض السكري على نفسية الطفل؟

نصائح تساعدكم للتكلّم مع أطفالكم حول جائحة كورونا

‪ما رأيك ؟
من انوثة