هذه المخاوف تساور المراهقين... تنبهوا الى تأثيراتها!

هذه المخاوف تساور المراهقين... تنبهوا الى تأثيراتها!

إلى الأهل الذين يقلقون حيال ما يشعر به الأبناء المراهقون من مخاوف وما يراودهم من قلق مستمرّ، يقدّم موقع صحتي هذا المقال حيث يتطرّق فيه إلى أبرز مخاوف المراهقين الأكثر شيوعاً في أوساطهم كي يتمكنّ الأهل من التعامل بالطرق الصحيحة والسليمة معهم لمساعدتهم على تجاوز هذه الأفكار والهواجس والهموم. 

 

المخاوف المرتبطة بالشكل

 

من المخاوف الأكثر شيوعاً لدى المراهقين هي تلك المرتبطة بالتغيّرات الجسدية التي تحصل على صعيد مختلف أنحاء الجسم، وبالتالي فإن العديد منهم يواجه هذا الامر بصعوبة تامة، حيث يصعب علهم تقبّل هذه التغيّرات ويخشون من أن تؤدي إلى بعض التحوّلات الكبرى على صعيد الشكل الخارجي. من هنا أهمية أن يساعد الأهل أبناءهم المراهقين على تقبّل هذه التغيّرات من خلال تبسيط الأمور وشرحها بطريقة واقعية ليفهم المراهقون أنها أمر طبيعيّ يصيب الجميع. 

 

المخاوف الإجتماعية

 

يخشى المراهقون في هذه السن الرفض من قبل محيطهم أو أقاربهم أو أهلهم أو أصدقائهم، وفي هذه الحالة، يشعر المراهق بأنه بحاجة إلى الإنتماء الإجتماعي، لذا فهو لا يسعى إلى الإبتعاد عن المحيط الذي ينشأ فيه أو ترك الأهل أو خسارة الأصدقاء مهما كانت المرحلة والعلاقة سيئة بينه وبينهم. وفي هذه الحالة، يأتي دور الأهل في تنبيه المراهق على الإختيار وفق قناعاته وإن كانت هذه القناعات تتعارض مع المحيط الذي يسكنه، إنما تشعره بالراحة، فلا داعي للخوف منها. 

 

الخوف من الوحدة

 

أيضاً من أبرز المخاوف التي يمكن أن تراود المراهق في هذه السن هو الخوف من الوحدة والإنعزال، وهذا الامر مردّه إلى حاجة المراهق لإثبات ذاته في مختلف الميادين، لذا، فإن تقرّبه من الآخرين يعتبر من الأمور المهمة وتوفير الأجواء الآمنة والسليمة لنموّه من قبل الأهل في كنف أسرة محبّة ومسالمة يساعده على تخطي هذه المخاوف والتقدّم نحو حياة سليمة. 

 

اليكم طرق التعامل مع المراهق عبر موقع صحتي: 

 

كيف تتقرّبين من ابنتك المراهقة؟

كيف تكون علاقة المراهق مع محيطه الاجتماعي؟

لهذه الأسباب يعاني المراهق من أمراض نفسية

‪ما رأيك ؟
من انوثة