العلاقة الحميمة مرّة أسبوعياً كافية للزوجين؟

العلاقة الحميمة مرّة أسبوعياً كافية للزوجين؟

تتأثر الحياة الزوجيّة بعوامل عديدة ومتنوّعة مثل النمط والروتين اليومي والعمر وصحة الزوجين وما إذا كانا يعانيان من أمراض ومشاكل صحية قد تترك تأثيرات على حياتهما الجنسيّة.


وفيما يتساءل معظم الأزواج عن العدد الطبيعي لمرات ممارسة العلاقة الحميمة، خشية من وجود أيّ خلل في حياتهم الجنسيّة، نكشف في هذا الموضوع من موقع صحتي ما إذا كانت ممارسة العلاقة مرّة أسبوعياً كافية لكلا الزوجين.

 

كم مرة في الأسبوع؟

 

إنّ المعدل الأمثل لممارسة العلاقة الحميمة هو مرة واحدة في الأسبوع، ويرتبط هذا الأمر بمعايير عدّة. لذلك ما من إجابة واضحة وصحيحة بشأن عدد المرات المثالي الذي يجب الإلتزام به في ما خصّ ممارسة العلاقة الحميمة، لأنّ ذلك يعود للزوجين.

ولكن يُنصح ألا يقلّ أو يتخطّى العدد المرّة واحدة أسبوعياً، للتمتّع بحياةٍ حميمة ناجحة وسعيدة.

 

فوائد ممارسة العلاقة مرّة أسبوعياً

 

تلعب ممارسة العلاقة الحميمة بشكلٍ معتدل، خصوصاً مرّة واحدة أسبوعياً، دوراً هاماً في الحفاظ على صحّة الزوجين وتعزيز صحّتهما النفسيّة أيضاً.

 

ومن أبرز الفوائد نذكر:

- تقوية العلاقة العاطفيّة بين الزوجين.

- تعزيز الجهاز المناعي للجسم.

- تحسين صحّة القلب والأوعية الدمويّة.

- تجديد الدم والخلايا والحفاظ على قوّة الدوية الدمويّة.

- التقليل من الإجهاد والإرهاق النفسي وتخفيف التوتر والقلق، وتحسين الحالة المزاجيّة.

- الشعور بالنشاط والحيويّة، خصوصاً في حال ممارسة العلاقة صباحاً.

- تخفيف بعض الآلام نتيجة إفراز هرمون يعمل كمسكّن طبيعي.

- الوقاية من السمنة نتيجة قدرة العلاقة الحميمة على حرق الدهون والسعرات الحراريّة.

 

أضرار الإفراط في الممارسة

 

ينبغي أن تكون ممارسة العلاقة الحميمة معتدلة وتجنّب الإفراط في عدد مرات ممارستها، لأنّ ذلك قد يعود على الزوجين بمخاطر وأضرار عدّة أبرزها:

 

- زيادة فرص حدوث الحمل غير المرغوب به.

- الإلتهابات المهبليّة عند النساء والتهابات العضو الذكري عند الرجال.

- التهابات المسالك البوليّة، وصعوبة التبوّل.

- التهاب البروستات.

- الإجهاد والتعب الجسدي.

- آلام أسفل الظهر.

- قلّة كفاءة الجهاز المناعي.

- فقدان الإثارة الجنسيّة وسيطرة الروتين على العلاقة.

 

في حال ممارسة العلاقة الحميمة بمعدّل مرتين أسبوعياً، لا يُعتبر هذا الأمر إفراطاً إنّما يُفضّل تجنّب الممارسة الجنسيّة يومياً للإستفادة من كلّ الفوائد الصحية والنفسية التي يمكن الحصول عليها بفضل العلاقة الحميمة المعتدلة.

 

اقرأوا المزيد عن العلاقة الحميمة على هذه الروابط:


 

‪ما رأيك ؟
من انوثة