كيف يؤثر الاعتداء الجنسي على العلاقة الحميمة؟

كيف يؤثر الاعتداء الجنسي على العلاقة الحميمة؟

لا شكّ ان الاعتداء الجنسي هو من المشاكل الشائعة المنتشرة في كل المجتمعات والتي تترك آثاراً سلبية كبيرة على الضحايا وترافقهم طيلة حياتهم. فالإعتداء الجنسي هو عبارة عن تحرش جنسي قد يتخطى اللمس، ويمكن أن يصل بالمعتدي إلى القيام بأفعال مشينة يستغلّ بها ضعف الضحية خصوصاً في مرحلة الطفولة والمراهقة.

 

 

أثر الاعتداء الجنسي على العلاقة الحميمة


إنخفاض الرغبة الجنسية

إن ضحايا الاعتداء الجنسي يعانون غالباً من إنخفاض كبير في الرغبة الجنسية، بحيث أنهم يحاولون التهرب من ممارسة العلاقة الحميمة فقط لأنهم يسترجعون بعض الذكريات السيئة والمزعجة التي عاشوها في الماضي أثناء التعرض لإعتداء الجنسي. من هنا، إن ضحايا الإعتداء الجنسي لا يشعرون برغبة في ممارسة العلاقة الحميمة، ولا يجرؤن حتى بالقيام بالخطوة الأولى وطلب ممارسة العلاقة الحميمة.

 

قلة الثقة بالنفس

إن ضحايا الإعتداء الجنسي لا يثقون أبداً بنفسهم، فهم يعتقدون ان المعتدي تمكّن من الإعتداء جنسياً عليهم لأهم كائنات ضعيفة. من هنا، فإن الشعور بالضعف هي من بين المشاكل التي يمكن ان ترافقهم طيلة حياتهم. وهذه المشكلة يمكن أن تزيد من رغبتهم في الإنعزال والوحدة.

 

الصدمة الجنسية

أي ان ضحايا الإعتداء الجنسي يعتبرون ان العلاقة الجنسية بالنسبة له لم تكن مقرونة بالسعادة، ولأن أول خبرة لهم باءت بالفشل فيمكن ان تزيد من خوفهم من ممارسة العلاقة الحميمة أو أنهم يمارسونها بشكلٍ روتيني وبدون أن يسمحوا لنفسهم بالاستمتاع خلالها.

 

طرق علاج آثار الاعتداء الجنسي على العلاقة الحميمة

 

استشارة الطبيب

إن ضحايا الإعتداء النفسي يجب أن يستشيروا الطبيب النفسي الذي سوف يصف العلاج الإدراكي السلوكي. إن هذا النوع من العلاجات يساعدهم على التعامل مع الظروف بشكلٍ أفضل. كما ويمكن أن يصف الطبيب بعض الأدوية مثل مضادات القلق، لمساعدة الضحايا في التعامل مع هذه المشكلة.

 

التحدث مع الشريك

على ضحايا الاعتداء الجنسي أن يتحدثوا مع الشريك الآخر بكلّ صراحة، ويطلعوه عن الحادثة التي تعرّضوا لها. إن هذا الامر يساعد على التقليل من التوتر في العلاقة وإيجاد حلولٍ مشتركة وفعّالة لها.

 

لقراءة المزيد عن العلاقة الجنسية إضغطوا على الروابط التالية:

‪‪مقالات ذات صلة
‪‪إقرأ أيضاً
‪ما رأيك ؟