حبوب منع الحمل... ما الذي يدفعكِ الى تغييرها؟

حبوب منع الحمل... ما الذي يدفعكِ الى تغييرها؟

أسباب كثيرة يمكن أن تدفع المرأة للجوء الى حبوب منع الحمل، فهي لا تقتصر فقط على عدم الرغبة في الحمل بل تتعداها الى أسباب صحية كالمشاكل في الهرمونات أو الدورة الشهرية. وما يجب ان تعرفيه في هذا المجال أنّ هذه الحبوب هي بمثابة دواء، لذا لا يمكنك تغييرها دون استشارة الطبيب، فهو المرجع القادر على استبدالها بنوع آخر يناسب وضعك الصحي. فكيف تعمل هذه الحبوب؟ وما هي الأسباب التي تدفعك الى تغييرها؟ اليك التفاصيل في هذا الموضوع من صحتي.

 

كيف تعمل حبوب منع الحمل؟

تحتوي حبوب منع الحمل على هرمونات اصطناعية تشبه الهرمونات التي ينتجها جسم المرأة بشكل طبيعي. النوعان الأكثر شيوعاً هما الحبة الصغيرة والحبوب المركبة. تحتوي الحبة الصغيرة على هرمون واحد فقط هو البروجستين. فيما تحتوي الحبة المركبة على نوعين من الهرمونات، الإستروجين والبروجستين. كلا النوعين من حبوب منع الحمل فعّال وآمن.

 

 تعمل حبوب منع الحمل بثلاث طرق:

- تمنع الهرمونات المبيضين من إطلاق بويضة ناضجة أثناء الإباضة، فبدون بويضة لا يمكن للحيوانات المنوية إكمال الإخصاب.

- ترفع من نسبة إنتاج المخاط على الجزء الخارجي من عنق الرحم، ما يمنع الحيوانات المنوية من دخول الرحم.

- تضعف بطانة الرحم، ما يمنع البويضة المخصّبة من الالتصاق.

 

ما هي الأسباب التي قد تدفعك الى تغيير حبوب منع الحمل؟

هناك أسباب عديدة يمكن أن تدفعكِ الى تغيير حبوب منع الحمل، نذكر منها:

- مفعول ضعيف: انّ بعض الأنواع من حبوب منع الحمل يضعف مفعولها مع الوقت كالحبوب الأحادية الهرمون، فمن الأفضل تغييرها بعد ستة أشهر من الاستخدام للانتقال الى نوع أقوى.

- مضاعفات صحية: انّ بعض أنواع هذه الحبوب قد لا تناسب جسمك، وقد يسبب لك بعض مشاكل صحية كالنزيف أو الانتفاخ أو السمنة واحتباس الماء أو حتى عدم الرغبة في ممارسة العلاقة مع الشريك والاكتئاب.

فبعد البدء بالعلاج بحبوب منع الحمل، لا بد من أن تراقبي نفسك وأن تراجعي طبيبك اذا شعرت بعدم الارتياح.

 

لا تتركي التساؤلات لديكِ حول الحمل دون جواب! أدخلي الى موقع www.sohatidoc.com واحصلي على استشارة أونلاين من أبرز الأطباء الأخصائيين.

لقراءة المزيد عن موضوع الإنجاب إضغطوا على الروابط التالية:

هل يمنع الحمل خارج الرحم حصول الدورة الشهرية؟

بالنّسبة إلى المرأة... ما هو العمر الأفضل للإنجاب؟

تأخير الانجاب قد يكون مفيداً تماماً كما قد يحمل لك مخاطر سلبية! اكتشفيها الآن

‪ما رأيك ؟