كيف يمكن معالجة تأخر الحمل عن طريق التغذية؟

كيف يمكن معالجة تأخر الحمل عن طريق التغذية؟

تعتبر مشاكل الخصوبة وتأخر الحمل من بين الأكثر شيوعاً لدى الأزواج. وفي ما يبحثون عن بعض العلاجات الطبية التي يمكن أن تساعدهم على حلّ هذه المشكلة، يمكن للتغذية الصحيحة أن تلعب دوراً مهماً في هذا المجال وفي تحقيق حلم الابوة والأمومة.

 

علاج تأخر الحمل عن طريق التغذية


تناول الأطعمة الغنية بالمواد المضادة للأكسدة

قد تعمل مضادات الأكسدة مثل الفولات والزنك على تحسين الخصوبة لدى كلّ من الرجال والنساء بحيث أنها تقضي على الجذور الحرة في الجسم، والتي يمكن أن تلحق الضرر بكل من الحيوانات المنوية وخلايا البويضات.

وجدت دراسة أجراها علماء من جامعة University of California Los Angeles على الشباب والبالغين أن تناول 75 غراماً من الجوز الغني بمضادات الأكسدة يومياً يؤدي إلى تحسين جودة الحيوانات المنوية.

من هنا، إن تناول بعض الأغذية مثل الفواكه، الخضروات، المكسرات والحبوب مليئة بمضادات الأكسدة المفيدة مثل الفيتامينات C و E والفولات والبيتا كاروتين واللوتين تساعد كثيراً في علاج تأخر الحمل.

 

تجنب الدهون المشبعة

تناول الدهون الصحية كل يوم مهم لتعزيز الخصوبة، بحيث ترتبط الدهون المشبعة بزيادة خطر العقم التبويضي، وذلك بسبب آثارها السلبية على حساسية الأنسولين.

تتواجد الدهون المشبعة عادةً في الزيوت النباتية المهدرجة وعادة ما تكون موجودة في بعض أنواع المارجرين والأطعمة المقلية والمنتجات المصنعة والمخبوزات. وقد وجدت دراسة أجراها علماء من Harvard School of Public Health أن اتباع نظام غذائي غني بالدهون المشبعة كان مرتبطا بالعقم.

 

تناول المزيد من الألياف

تساعد الألياف في التخلص من الهرمونات الزائدة والحفاظ على توازن السكر في الدم، بعض الأمثلة على الأطعمة الغنية بالألياف هي الحبوب الكاملة والفواكه والخضروات والفاصوليا. يمكن أن تساعد أنواع معينة من الألياف في إزالة هرمون الاستروجين الزائد ما يحسّن من فرص الخصوبة ويسهّل الحمل.

وجدت دراسة أجراها علماء من جامعة Harvard School of Public Health أن تناول 10 غرامات من ألياف الحبوب يومياً ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بالعقم التبويضي بنسبة 44٪ بين النساء الأكبر سناً من 32 عاماً.

 

لقراءة المزيد عن التغذية إضغطوا على الروابط التالية:

لن تتصوروا تأثير سوء التغذية على عقل الطفل!

7 أعراض تلفت إنتباهكم الى أنّكم تعانون من سوء التغذية!

سوء التغذية عند المراهق... مخاطر لا تحصى ولا تعدّ!

 

‪ما رأيك ؟