هذه العلامات تدلّ على أنّ الجسم مستعدّ للحمل

هذه العلامات تدلّ على أنّ الجسم مستعدّ للحمل

عادةً ما يبدأ الإستعداد للحمل من التّفكير جيّداً بالخطوة، لأنّها قرارٌ ذو تأثير على الحياة الشخصيّة وحياة الشّريك والعائلة بكاملها، مع ضرورة إيلاء الأهمّية للشقّ النّفسي وما إذا كانت النّفسية مُستعدّة للحمل وليس الجسم والحالة الجسديّة فقط.

بعد ذلك، لا بدّ من زيارة الطّبيب لمُناقشة بعض الأمور المهمّة المُتعلّقة بالحمل؛ كالتغذية، اللقاحات، الوزن، الأمراض السابقة وغيرها.

نكشف في هذا الموضوع من موقع صحتي أبرز العلامات التي تدلّ على أنّ الجسم مُستعدّ للحمل.

 

ارتفاع درجة حرارة الجسم

قد لا تُلاحظ الزوجة ارتفاع درجة حرارة جسمها خلال أيّام التبويض، إلا أنّ هذه العلامة قد تكون مؤشّراً يبعث به الجسم للدّلالة على أنّه مُستعدّ للحمل.

وقد ترتفع حرارة الجسم بمعدّل درجة واحدة أو درجتين، ما يُشير إلى أنّ الجسم يمرّ في فترة الإباضة لأنّ نزول البويضة يُحفّز إنتاج هرمون البروجيسترون، ما يؤدّي إلى ارتفاعٍ في درجة حرارة الجسم.

 

ازدياد الرّغبة الجنسيّة

يُعتبر ازدياد الرّغبة في ممارسة العلاقة الزوجيّة من أبرز الإشارات الجسديّة التي تدلّ استعداد الجسم للحمل؛ وهذا يعود إلى ارتفاع مستويات هرمون البروجيسترون خلال فترة التبويض التي تُعدّ الأفضل لممارسة العلاقة الجنسيّة مع الشريك لزيادة فرص الحمل.

 

الإفرازات المهبليّة

إنّ ازدياد الإفرازات المهبليّة قد يدلّ على استعداد الجسم للحمل، وهذا يحصل في العادة خلال فترة التبويض؛ وهو مِن المؤشّرات الجدّية على وجود استعدادٍ لدى الرّحم لحدوث الحمل، خصوصاً عندما تكون هذه الإفرازات عبارةً عن سائلٍ شفّافٍ مائلٍ إلى اللون الأبيض المخاطي.

 

آلام أسفل البطن

من الطّبيعي الشّعور بآلامٍ أسفل البطن خلال فترة التبويض، ما يُعدّ دليلاً على استعداد الرّحم للحمل. وعادةً ما تكون هذه الآلام عبارةً عن مغصٍ تتراوح شدّته من جسمٍ إلى آخر، بالإضافة إلى آلامٍ أسفل منطقة البطن تُشبه الأوجاع التي تطرأ على الجسم خلال الدّورة الشهريّة.

 

انتفاخ البطن

قد يزداد الشّعور بانتفاخ البطن خلال مرحلةٍ مُعيّنة، من دون الإصابة بأيّ مشكلةٍ مرضيّة؛ هذا قد دفع المرأة إلى الانتباه أنّ الجسم يمرّ بفترة التبويض، إذ يُعتبر انتفاخ البطن من أشهر علامات التبويض التي تربط الجهاز التناسلي بالهضمي وبالتالي يدلّ على الاستعداد للحمل.

 

حساسيّة الثدي

تُعدّ حساسيّة الثدي من أبرز العلامات المعروفة التي تدلّ على استعداد الجسم للحمل؛ حيث تشعر المرأة بحساسيةٍ مُفرطةٍ في منطقة الثدي خلال أيّام التبويض، وذلك في رقّة الملمس وعدم القدرة على مُلامسة السّطح الخارجي للثّدي أو الاقتراب منه ووضع اليد عليه.

 

يُنصح بحساب أيّام التبويض بشكلٍ دقيق ومُراجعة الطّبيب في حال الرّغبة بالتّخطيط للحمل.

 

المزيد حول التخطيط للحمل في هذه الروابط:


‪ما رأيك ؟