هل يمكن لحبوب منع الحمل أن تسبّب جلطات دموية؟

هل يمكن لحبوب منع الحمل أن تسبّب جلطات دموية؟

تعتبر حبوب المنع من بين الوسائل التي تساعد في الحدّ من النسل والتي يتمّ استخدامها على نطاقٍ واسع من قبل قسمٍ كبيرٍ من النساء حول العالم. ولكن، وعلى الرغم من فوائد حبوب منع الحمل في هذا المجال، فهل من الممكن ان يكون لها اعراض جانبية كالتسبب بجلطات دموية؟

 

هل حبوب منع الحمل تسبب جلطات دموية؟

في الواقع، وحتى لو نادراً، فهناك احتمال بأن تسبب حبوب منع الحمل الإصابة بجلطة دموية. تحتوي معظم حبوب منع الحمل الفموية على الإستروجين والبروجستين (البروجسترون الصناعي). للاستروجين والبروجسترون تأثيرات عديدة على جسم المرأة، فهما من انواع الهرمونات التي تمنع الحمل. يزيد هذان النوعان من الهرمونات من مستويات عوامل التجلط ويُفترض أنها مسؤولة عن زيادة خطر إصابة النساء بجلطات الدم أثناء الحمل.

بالنسبة للمرأة التي تتناول حبوب منع الحمل، فإن الخطر المطلق لحدوث جلطة دموية ضئيل للغاية: 1 فقط من كل 1000 امرأة ممن يتناولن حبوب منع الحمل سوف يصبن بهذه الجلطة. ومع ذلك، بالنسبة للمرأة المصابة بجلطات الدم أو تاريخ من تجلط الدم، فإن هذا الخطر يكون أعلى بكثير مع تناول حبوب منع الحمل. كما وقد تزيد اللاصقات الجديدة (موانع الحمل عبر الجلد) من هذا الخطر أكثر. تم الإبلاغ عن أن كمية الأستروجين الممتصة من اللصقات أعلى بنسبة 60% من الكمية التي تقدمها الحبوب.

 

بعض النصائح

إذا كانت لديك مخاطر عالية للإصابة بجلطات دموية، فهناك خيارات أخرى متاحة لتحديد النسل مثل الواقي الذكري، اللولب، الواقي الانثوي، الحلقة البلاستيكية... كما وتشمل عوامل خطر تجلط الدم السمنة والتدخين والجراحة والسرطان واضطراب التخثر الجيني والخمول لفترات طويلة.

من المهم الحصول على معلومات شاملة حول مجموعة متنوعة من طرق تحديد النسل. يمكن لطبيبكِ مساعدتكِ في الموازنة بين مخاطر وفوائد خيارات وسائل منع الحمل بحيث يمكنك تحديد الخيار الأفضل لك.

 

لقراءة المزيد حول وسائل منع الحمل اضغطوا على الروابط التالية:

تعرّفي على البدائل الفعالة لحبوب منع الحمل

بعد الأربعين... إليكِ الوسائل الأفضل لمنع الحمل

إليكم الأسئلة الأكثر شيوعاً حول وسائل منع الحمل

‪ما رأيك ؟
من انوثة