كيف يمكن ان تواجهوا الاحتراق النفسي عند طفلكم المراهق؟

كيف يمكن ان تواجهوا الاحتراق النفسي عند المراهق؟

إن الاحتراق النفسي لا يطال البالغين فقط، بل قد يصيب المراهق أيضاً. فالاحتراق النفسي الذي يصيب البالغين بسبب ضغوطات العمل، يمكن أن ينتقل إلى المراهقين ولكن في ظروف أخرى خصوصاً الدراسية والعاطفية.

 

الاحتراق النفسي عند المراهق

إن الاحتراق النفسي هو عبارة عن حالة من الإجهاد المزمن الذي يؤدي إلى الإرهاق البدني والعاطفي والاكتئاب والرغبة بالهروب من الواقع والعجز عن القيام بالأداء اليومية.

على الرغم من أن معظم المراهقين يجتازون مواقف تسبب الإجهاد والتوتر، فإن الإجهاد المزمن والضغوطات المتراكمة يمكن أن تؤدي إلى الاكتئاب أو السلوك العدواني أو الميول الانتحارية. قد يتخذ بعض المراهقين القتال والشرب والتدخين أو أي سلوك محفوف بالمخاطر في محاولة للتعامل مع مشاعر التوتر لديهم والتعامل معها.

 

ما هي أعراض الاحتراق النفسي عند المراهق؟

الاكتئاب

إنه لا يريد أن يفعل أي شيء، فقد الاهتمام بالأمور التي يحبّ القيام بها. فهو يشعر بالحزن الشديد ولم يعد لديه أيّ رغبة في الذهاب إلى المدرسة ولا حتى رؤية أصدقائه.

 

القلق

 يشعر ابنك المراهق ببعض القلق دون سبب معروف. فهو يعاني من عدم القدرة على الاسترخاء، أو عدم النوم بشكل جيد (مع وجود كوابيس وتخيّلاتٍ غير واقعية).

 

عادات الاكل

قد يعاني المراهق من الإفراط في تناول الطعام أو فقدان الشهية، فكلاهما استجابة للاحتراق النفسي.

 

مشاكل صحية

قد يشكو المراهق من آلام في المعدة، الدوخة، وجفاف الحلق والفم.

 

كيفية علاج الإحتراق النفسي عند المراهق؟

- يمكن للوالدين البدء في المساعدة من خلال فهم المشكلات التي يواجهها المراهقون من خلال التوجيه الصحيح والإبتعاد عن أسلوب الوعظ.

- يمكن أن يتعلم المراهق التغلب على التوتر والإجهاد، من خلال استشارة الطبيب النفسي والخضوع للعلاج الإدراكي السلوكي. هذا العلاج يكشف السبب الكامن وراء المشكلة ويعلّمه كيفية التعامل مع الظروف المحيطة.

- تشجيع المراهق على ممارسة الأنشطة وتعلّم بعض المهارات الجديدة يساعده في تخطي التوتر والإجهاد بشكلٍ كبير ويزيد من ثقته بنفسه.

 

لقراءة المزيد عن تربية المراهقين إضغطوا على الروابط التالية:

هكذا تساعدين إبنك المراهق على تعزيز ثقته بنفسه


الحبّ في سنّ المراهقة... هل هو حقيقيّ؟


ما هي أبرز العلامات التي تدلّ على دخول مرحلة المراهقة؟

‪ما رأيك ؟