هل من الممكن تناول الأفوكادو عند اتباع حمية غذائية؟

هل من الممكن تناول الأفوكادو عند اتباع حمية غذائية؟

الأفوكادو هي ثمرة فريدة ولذيذة، وهي معروفة بغناها بالعناصر الغذائية الضرورية والدهون الصحية. وفي حين يخشى البعض تناولها عندما يرغبون في خسارة وزنهم، فهل من الممكن إدراجها في الرجيم؟

 

الأفوكادو والرجيم

التقليل من حجم الخصر

إن الأفوكادو غني بالأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة ما يساعد على تقليل الدهون في البطن، ويخفض خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي وهي من مجموعة من الأمور السلبية المرتبطة بزيادة الوزن. وفي هذا الإطار، كشفت دراسة حديثة أجراها علماء من جامعة Penn state أن الأشخاص الذين تناولوا 40 غراماً (حوالي 3 ملاعق كبيرة) من زيت الأفوكادو على أساس يومي لمدة 4 أسابيع انخفضت لديهم نسبة الدهون في البطن بنسبة 1.6% مقارنةً بأولئك الذين تناولوا مزيج من زيت الكتان، والذي هو نسبياً غني بالدهون غير المشبعة المتعددة.

 

تعزيز الشعور بالشبع لساعاتٍ طويلة

قد تكون ملعقة كبيرة واحدة من الأفوكادو واحدة من أكثر الأطعمة التي تساعد على محاربة الجوع بفعالية. في دراسة نشرت في مجلة Nutrition Journal، أفاد المشاركون الذين تناولوا نصف حبة من الأفوكادو الطازج مع الغداء بأن رغبتهم في تناول المزيد من الطعام انخفضت بنسبة 40% كما وأبعدت عنهم الشعور بالجوع لساعاتٍ طويلة بين الوجبات.

 

تحسين نوعية الرجيم

الاستهلاك المنتظم للأفوكادو، وفقاً للمسح الوطني لفحص الصحة والتغذية (NHANES) ، وهو برنامج تابع لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) ، يرتبط بتحسين جودة النظام الغذائي بشكل عام وتقليل خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي بنسبة 50%.

فإن تناول نصف حبة من الأفوكادو في الرجيم يساعد في الحصول على كمية كبيرة من الألياف وفيتامين K، والمغذيات المرتبطة بفقدان الوزن.

 

نصيحة

عند إدراجه في الرجيم، لا يجب أن تتناولوا أكثر من نصف حبة من الأفوكادو في اليوم. يمكنكم أن تتناولوها كوجبةٍ خفيفة، أو حتى إضافتها إلى السلطات، أو صلصة الجوكامولي الخفيفة واللذيذة.

 

لقراءة المزيد عن الرجيم إضغطوا على الروابط التالية:

‪ما رأيك ؟
من انوثة