التزمي بهذه النصائح للوقاية من الولادة المبكرة

التزمي بهذه النصائح للوقاية من الولادة المبكرة

 يستمر الحمل الطبيعي الكامل لفترة 40 - 42 أسبوعاً، أما الولادة المبكرة فهي الحالة التي تحصل فيها تشنجات تتسبب بفتح الرحم والولادة قبل الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل، وذلك قد يحصل لاسباب متعددة، وتنتج عنه تداعيات عدة، ويمكن أن تكون بعض هذه التداعيات خطيرة على صحة المولود. فما هي الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى الولادة قبل الأوان، وكيف يمكن الوقاية من ذلك؟


أسباب الولادة المبكرة

الولادة المبكرة قد تحدث لأسباب متعددة، وأبرزها الحمل بأكثر من جنين واحد في الوقت عينه، وخاصة إذا كانت المرأة قد ولدت بشكل مبكر في السابق. قد تتعرض المرأة أيضاً إلى هذه المشكلة إذا كانت تعاني من مشكلة في الرحم أو اضطرابات في المهبل أو في المشيمة، أو إذا كانت المرأة تدخّن السجائر أو تشرب الكحول أو تتناول أنواع معينة من الأدوية أو تتعاطى الممنوعات.

تحدث الولادة المبكرة ايضاً بسبب تعرّض الأم إلى أحد أنواع الملوّثات التي من شأنها أن تؤثر على السائل الأمينوسي أو على المشيمة أو وجود التشوّهات الخلقية لدى الجنين، أو بسبب الزيادة الكبيرة أو النقص الكبير في الوزن أثناء الحمل، أو الأمراض المزمنة مثل السكري او ارتفاع ضغط الدم أو بسبب التوتر أو الضغوطات النفسية أو المشاكل الحياتية التي تسبب التوتر والقلق النفسي.

الوقاية من الولادة المبكرة

مما لا شك فيه هو أن المرأة إذا كانت على دراية بالمسببات التي تؤدي إلى الولادة المبكرة وتجنّبت التعرض إليها، لذلك وللوقاية من حدوث الولادة قبل الأوان، على المرأة أن تلتزم بالخطوات التالية:

المتابعة الطبية: من الضروري أن تلتزم المرأة الحامل بالمتابعة الحثيثة مع الطبيب المعالج، وإعلامه إذا كانت تعاني من الأمراض والمشاكل المزمنة، كما وعليها ايضاً الالتزام بشكل خاص غذا كانت قد مرت في تجربة سابقة للولادة المبكرة أو الإجهاض المتكرر، والطبيب هو الشخص الوحيد الذي يمكنه أن يرشدها إلى طرق الوقاية من الولادة المبكرة.

النظام الغذائي الصحي: فالأطعمة والمشروبات الغنية بالفيتامينات من شأنها أن تساعد في تعزيز صحة الجنين للوصول إلى الولادة الصحية وفي الوقت المناسب أي بعد اكتمال نمو الجنين. وينصح الخبراء المرأة الحامل بتناول الزبادي الذي يحتوي على البكتيريا النافعة التي تساعد في الحماية من التهابات الجهاز التناسلي والمهبل وعنق الرحم، إضافة إلى ذلك فإن الأطعمة الغنية بالفيتامين سي تساعد في الحفاظ على كمية السائل الموجود حول الجنين، كما أن التركيز على تناول بعض المشمش والجوز والسلمون والخضار مثل القرنبيط والجزر يساعد ايضاً في التقليل من الالتهابات التي تؤدي إلى الولادة المبكرة.

تناول الفيتامينات والسوائل: مثل الحديد والكالسيوم وغير ذلك من الفيتامينات التي تساعد في تعزيز صحة الجنين وحمايته من الولادة المبكرة. كما أن تناول الأطعمة الغنية بحمض الفوليك تساهم حماية الجنين من التشوّهات التي تصيب الحبل الشوكي والجهاز العصبي. ونذكر أيضاً أن الحامل عليها أن تتناول كميات كافية من المياه والسوائل المفيدة التي تساعد في تعزيز صحة الجنين وتمنع الجفاف الذي قد يؤدي إلى الولادة المبكرة.

تدابير وقائية أخرى: من الضروري أن تتوقّف المرأة المدخنة عن استهلاك التبغ بكل أنواعه منذ بدء التخطيط للحمل أو عند علمها بالحمل، كما وعليها أيضاً أن تراقب وزنها وأن تتفادى الزيادة المفرطة في الوزن، والحرص على عدم تناول الأدوية إلا بموجب وصفة طبية.

إقرئي المزيد حول الولادة المبكرة في ما يلي:

حامل بتوأم؟ هذه هي أعراض الولادة المبكرة

هل من الممكن الكشف عن الولادة المبكرة؟

لماذا تكثر الولادة المبكرة؟ هذه الأسباب 3 هي الأكثر شيوعاً

‪‪مقالات ذات صلة
‪‪إقرأ أيضاً
‪ما رأيك ؟
من انوثة