7 أسباب جسديّة ونفسيّة لعدم وصولكِ إلى النشوة!

7 أسباب جسديّة ونفسيّة لعدم وصولكِ إلى النشوة!

عدم وصول المرأة إلى النشوة

عدم قدرة المرأة على الوصول إلى النشوة بعد تحفيز جنسي كافٍ يتسبّب بالعديد من المشاكل بين الزوجين وقد ينعكس ذلك سلباً على حياتهما اليوميّة. لهذه الحالة عدّة أسباب لا بدّ من الاطّلاع عليها للتمكّن من علاج المشكلة، نعدّدها في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

التقدم في العمر

ينتج عن التقدّم في العمر العديد من التغيّرات الهرمونيّة مما يؤثّر على الاستجابة الجنسيّة عند المرأة، أبرزها عدم القدرة على بلوغ النشوة في كلّ مرة تمارس فيها العلاقة الحميمة. عادةً ما يحدث هذا الأمر في مرحلة انقطاع الطمث حيث يقلّ تدفق الدم إلى الأعضاء التناسليّة.

 

انخفاض مستوى الإستروجين

قد يصيب الجسم خللٌ في الهرمونات يؤثّر على مستوى الإستروجين، ممّا يؤثر بشكلٍ مباشر على الوظائف الجنسية عند المرأة لا سيّما على قدرتها على بلوغ النشوة والمتعة الجنسيّة.

 

الخوف من العلاقة الجنسيّة

رهاب الجنس أو ما يُعرَف أيضاً بالخوف من ممارسة العلاقة الجنسيّة، حالة تنتشر بشكلٍ أكبر بين النساء منها بين الرجال، وتؤثر على نفسيّة المرأة بشكلٍ كبير. في حال عدم تدارك الأمر والتحدّث مع الشريك والطبيب لمعالجته، قد يؤثر على مختلف جوانب الحياة الجنسيّة ويسبّب فقدان النشوة الجنسيّة.

 

النفسيّة السيّئة

التوتر والقلق والإجهاد النفسي والضغط العصبي وكلّ المشاعر السلبيّة أو الأمراض النفسيّة، تؤثّر على الهرمونات في الجسم وتزيد من إفراز هرمون الكورتيزول، ممّا قد يحول دون بلوغ النشوة والاستمتاع في العلاقة الحميمة. وإن أصبح التوتّر دائماً وبات نمط حياة يومي، فإنّ ذلك قد يقضي على حياة المرأة الحميمة.

 

المشاكل مع الشريك

لا تخلو أيّ حياة زوجيّة من المشاكل بين الشريكين إلا أنّ تراكمها وعدم حلّها بالحوار الصادق والصريح يحوّل هذه المشاكل إلى استجابات سلبيّة أثناء ممارسة العلاقة الحميمة.

 

استهلاك بعض الأدوية

يساهم استهلاك بعض الأدوية في تثبيط الرغبة الجنسيّة عند النساء والحؤول دون الوصول إلى النشوة أثناء ممارسة العلاقة الحميمة. ومن هذه الأدوية نذكر مضادات الاكتئاب وبعض المسكّنات والأدوية التي تؤخذ لعلاج الأمراض المزمنة مثل السكري وضغط الدم وأمراض القلب وغيرها.

 

العمليّات الجراحيّة

في حال خضوع المرأة لعمليّة جراحيّة في المنطقة التناسليّة أو الرحم، يمكن أن يؤثّر ذلك على حياتها الحميمة من خلال عدم الوصول إلى النشوة.

 

يُنصح باللجوء إلى الطبيب والتحدّث معه من دون خجل، من أجل تشخيص الحالة وإيجاد السبب والعمل على معالجته، للتمتّع بحياةٍ جنسيّة سعيدة وناجحة.

 

إليكِ المزيد من المعلومات من صحتي عن النشوة الجنسية عندكِ:


‪ما رأيك ؟