5 مخاطر وأضرار لإلحاق الطّفل بالحضانة في سنّ مبكرة

5 مخاطر وأضرار لإلحاق الطّفل بالحضانة في سنّ مبكرة

يميل بعض الأهل أحياناً إلى إدخال الطّفل الحضانة في سنّ مبكرة لأسبابٍ متعدّدة أبرزها انشغال الأهل في ظلّ الظروف الحياتيّة الصّعبة خصوصاً إذا كانت الأمّ عاملة ومضطرّة للعودة إلى العمل.

 

في هذه الحالة وفي حالاتٍ أخرى أيضاً، يتمّ إدخال الطّفل إلى الحضانة في سنّ مبكرة ما يؤثّر سلباً عليه وعلى نموّه.

 

نكشف في هذا الموضوع من موقع صحتي تأثير دخول الطّفل إلى الحضانة بسنّ مبكرة عليه لاحقاً.

 

افتقاد الأمان والحنان

 

إنّ انفصال الطّفل عن والدته أو عن الجوّ الأسري الذي يعيش فيه وتلقّيه فجأةً جرعاتٍ من التّعليم، حتّى لو كانت بسيطةً يُمكن أن تحرمه من المرور بمراحل النموّ العاطفي والعقلي التي يستمتع بها ويحتاج إليها كلّ الأطفال في سنّه، فينشأ لديه شعورٌ بافتقاد الأمان والحنان.

 

فقدان الثقة بالنّفس والعزلة الاجتماعيّة

 

عندما يتمّ إلحاق الطّفل مبكراً بالحضانة فإنّه يُصبح لاحقاً شخصاً آخر على عكس المتوقّع، أي أكثر خوفاً وأقلّ ثقة بالنّفس وأقلّ قدرة على التعامل مع الناس بالمقارنة مع الأطفال الذين يأخذون حقّهم من حنان أهلهم.

 

وذلك لأنّ الطّفل في السنوات الـ3 أو الـ4 الأولى من عمره يحتاج إلى الوجود بجانب والدته معظم الوقت، ويحتاج من الوالدين الرّعاية والحماية والحنان؛ لِما في ذلك من إكساب الطفل الثقة في النّفس وقوّة الشخصيّة والإحساس بالأمان، ليكون في المحصلة قادراً على مواجهة العالم الخارجي بقوّة.

 

مشاكل صحّية سببها نفسيّ

 

يُمكن أن يُسبّب إلحاق الطفل بالحضانة مبكراً بعض المشاكل الصحّية التي يكون سببها نفسياً؛ وهذا يحصل عندما يقوم الجسم بردّ فعلٍ نتيجة مشاكل نفسيّة يمرّ بها الطّفل.

 

إذ أنّ الطّفل في هذه الحالة يشعر بالبعد عن الأمّ وفقدان جزءٍ من الحنان، ما يجعله يتلهّف لرؤيتها؛ وهذا قد يُنمّي لديه الشّعور بالغيرة وبمشاعر أخرى ما يولّد لديه مشاكل صحّية مثل التبوّل اللاإرادي وقضم الأظافر على سبيل المثال.

 

اكتساب سلوكيّاتٍ سلبيّة

 

تكمن خطورة إدخال الطّفل الحضانة في سنّ مبكرة في عدم توفّر فرصة له ليتعلّم من والديه، وبالتالي لن يُشكّل الوالدان نموذجاً له يحتذى به في المستقبل.

 

يُشار إلى أنّ السنوات الـ4 الأولى للطّفل هي الأكثر تأثيراً على شخصيّته وسلوكه في المستقبل، فإنّ ذلك يجعله عرضة لأن يتلقّى الكثير من السلوكيّات والعادات السلبيّة من خلال الآخرين، وهو ما قد يكون تأثيراً إيجابياً أو سلبياً على الطفل.

 

الابتعاد عن الجوّ الأسري

 

إذا وجد الطّفل بيئةً غنيّةً بالمُثيرات والأمور الإيجابيّة وفيها من الألعاب ما يُشكّل شخصيّته، فإنّ ذلك سيكون عاملاً إيجابياً، أمّا إذا وجد بيئةً تحرمه من فرص اللعب الحرّ وتقيّد حرّيته في ظلّ غياب النماذج الإيجابيّة وعندما يعود إلى المنزل لا يتلقّى الاهتمام والرّعاية المُناسبة من والديه، فإنّ ذلك سيجعله ينعزل تدريجياً عن والديه والجوّ الأسري بأكمله ويتّجه للمجتمع بعيداً عنهم.

 

هذه المخاطر والأضرار الـ5 يُمكن أن تتسبّب بتدمير الطّفل والقضاء على مستقبله، لذلك لا بدّ من تجنّب إدخال الطّفل مبكراً إلى الحضانة بل فقط عندما يكون جاهزاً لهذه التجربة.

 

المزيد من المعلومات عن الطفل والحضانة تتابعونها عبر موقع صحتي:

 

هكذا يُمكن تحضير الطّفل نفسياً لمرحلة الحضانة

هل تؤثر الحضانة إيجاباً أم سلباً على نفسية الطفل؟

لا تترددي بإرسال طفلك الى الحضانة لهذه الأسباب!

‪ما رأيك ؟