أكثر من 5 أسباب تؤدي الى نسيان الأحلام وعدم تذكرها!

(0)
21-06-2018
أكثر من 5 أسباب تؤدي الى نسيان الأحلام وعدم تذكرها!

تعدّ الأحلام من الأمور التي تستحوذ على إهتمام عدد كبير من الناس نظراً لما يرون فيها من إنعكاس لواقعهم أو مستقبلهم القريب، كما تعتبر مرحلة الحلم بمثابة محطة أساسية لتحقيق صفاء الذهن وتنقية الذاكرة من خلال هذا النشاط العقلي الذي يحدث داخل المخ خلال النوم. وهنا نشير الى أننا في حالات كثيرة قد لا نتذكر الأحلام بمجرد الإستيقاظ وذلك لأسباب كثيرة ومجتمعة نفصلّها لكم من صحتي:

 

هل من المعقول أن لا أحلام تراودني؟

 

الكثير من الناس لا يتذكر أحلامهم، وهذا لا يعني أنهم لا يحلمون، حيث أن كل الأشخاص يمرون بمرحلة الأحلام شرط عدم معاناتهم من أي إضطرابات في النوم، والتي تؤدي الى التوقف عن التنفس أثناء النوم.

 

ما هي الأسباب التي تدفعني الى عدم تذكر أحلامي؟

 

قد يكون هناك عدة أسباب لعدم تذكر البعض للأحلام، وذلك وفق النقاط التالية:

 

- إن من يمتلكون القدرة العالية على تذكر الأحلام هم الأشخاص الأكثر إستجابة للمؤثرات السمعية خلال النوم أي ينامون بشكل خفيف. أما الأشخاص الذين ينامون بشكل عميق يكونون أكثر عرضة لعدم تذكر ما قد راودهم من أحلام، حيث أن الدماغ يكون غير قادر على حفظ المعلومات الجديدة خلال النوم، وهو يحتاج إلى الاستيقاظ الدائم لتذكر المعلومة التي يراها خلال الأحلام.

 

- الإنسان الذي يستيقظ خلال الحلم لمرّة على الأقل ويستمر مستيقظًا لدقائق عدّة يتذكر الحلم، أما الذي لا يستيقظ أبداً أو يفيق ثم يعود للنوم مباشرة فهو في العادة لا يتذكر حلمه أبداً.

 

- تبيّن أن الأشخاص الذين لا يشغلون بالهم بموضوع الأحلام ويفكرون بها بكثر خلال فترة اليقظة قد يكونون غير قادرين على تذكرها.

 

- الشخص الذي ينام لساعات قليلة ومحددة قد لا يمر أساساً بالمرحلة الأخيرة من النوم من جهة أخرى، ما يمنع حدوث الأحلام الطويلة.

 

- إن استخدام مواقع التواصل الإجتماعي ووسائل التكنولوجيا الحديثة أكثر من ساعة خلال اليوم والتعرّض للعديد من الضغوطات العصبية النفسية والجسدية هي عوامل ترفع من نسبة نسيان الأحلام.

 

إليكم المزيد من صحتي عن الأحلام:

 

5 أسباب وراء الاحلام الغريبة التي تراودكم في الليل

ما الذي تشير اليه الاحلام الحميمة؟

أسباب عديدة وراء كثرة الأحلام سنكشفها لكم!

مقالات مماثلة