القشطة مثالية للرجيم... ولكن وفق هذه الشروط!

الجمعة، 27 أكتوبر 2017

إضافة الى شكلها الفريد وطعمها اللذيذ، تتميز ثمرة القشطة بقيمتها الغذائية العالية، لأنها غنية بالبروتين، الدهون، الكربوهيدات والفيتامينات. كما يمكن إستخدام أوراقها وجذورها في علاج أمراض المعدة، إلى جانب أنها معالج جيد لمرض السرطان.

 

فاكهة القشطة وفوائدها للرجيم

 

تعدّ فاكهة القشطة مثالية للرجيم، وذلك بفضل الخصائص التالية:

 

- القشطة غنية جداً بالألياف التي تمنح الشعور السريع بالشبع الذي يدوم لفترات طويلة.

 

- تعمل هذه الفاكهة على إنقاص الوزن بشكل صحي، بفضل إحتوائها على الفيتامينات الضرورية للجسم، والأملاح المعدنية التي تساعد في التنحيف.

 

- القشطة تحتوي على نسبة عالية من الدهون النافعة التي تعزز فرص خسارة الوزن بعيداً عن أنظمة الرجيم التي لا تحتوي على قيمة غذائية مطلقاً.

 

- فاكهة القشطة غنية بنسبة مرتفعة من الأحماض المعدنية الضرورية أثناء الرجيم، لأنها تساهم في إمداد الجسم بالطعام المناسب مع الحفاظ على إنقاص الوزن.

 

- تساعد القشطة في تحسين عملية الهضم لأنها تحتوي على نسبة كبيرة من الألياف القابلة للذوبان والنحاس، وهما عنصران أساسيان للحفاظ على عملية هضم صحية وقوية.

 

- نسبة الألياف العالية في القشطة تؤمن الليونة المثالية للبراز، إضافة الى تنظيم حركة الأمعاء، كما يقوم الماغنسيوم في علاج مشكلة عسر الهضم والإمساك.

 

- الكمية المسموحة لتناول هذه الفاكهة أثناء الرجيم هي ثمرة واحدة أسبوعياً، وذلك لأنها على الرغم من فوائدها الكثيرة، تحتوي على نسبة مرتفعة من السعرات الحرارية.

 

كيف يمكن تناول القشطة خلال الرجيم؟

 

يتميز مذاق هذه الفاكهة بأنه مزيج بين من طعم الموز والأناناس، ويمكن تناولها وفق الخطوات التالية:

 

- يمكن أن تُقسّم هذه الفاكهة إلى نصفين وتؤكل بالملعقة.

 

- من الممكن أن تُقطّع  إلى مكعبات بعد أن تُقشّر، لتُضاف إلى سلطة الفواكه.

 

- يمكن أن يُصنع منها عصير لذيذ من خلال إضافة عصير الليمون أو البرتقال والماء المثلج إليها لتصبح شراباً منعشاً.

 

اقرأوا المزيد عن القشطة على هذه الروابط: