التحلّي بالصبر... المفتاح الاساسي للتعامل مع الأطفال

الإثنين، 11 ديسمبر 2017

إن الصبر وطول البال والقدرة على الاحتمال، هي عوامل مجتمعة تشكّل الوسيلة الأساسية والسليمة لتربية الأبناء بصورة صحيحة، ما يسمح ببناء قنوات التواصل المستمرة بين الأهل والأبناء ويعزز الرابط والتواصل بين الطرفين. تعرفوا عبر موقع صحتي على أهم الطرق الكفيلة بزيادة الصبر في التعامل مع الطفل:

 

تعلمي أهمية الصبر وإعتمدي معاملة الأطفال بحنان وعاطفة

 

يحتاج الطفل بطبيعته إلى أن تكون الأم حنونة وصبورة في التعاطي معه، فإذا كانت الأم شديدة العصبية وغاضبة في معظم الأوقات، فإن ذلك سيضع الطفل في حالة من الخوف الدائم والقلق من ردّة فعلها، ليصبح غير مستعد لاستقبال أي نوع من التوجيه أو التربية.

 

أصغي إليه بإهتمام في كافة الظروف

 

لابد أن تكوني قادرة كأم على إعتماد الحوار المتواصل مع طفلك، وذلك لمعرفة ما هي مخاوفه وآماله وما يؤلمه أو يشعره بالحزن، وما الذي يتمنى تحقيقه أو الحصول عليه. لذلك حاولي قدر الإمكان الاستماع الى طفلك بهدوء وتفهّم تام، ما سيشعره بالاطمئنان والأمان، ويشجعه على مصارحتك بكل ما يواجهه.

 

لا تقومي بردات فعل تؤثر على طفلك

 

إن قيامك ببعض ردّات الفعل العصبية السريعة والصادمة على بعض تصرفات طفلك، هو عامل سلبي يؤدي الى إنعدام ثقته بنفسه وبأفعاله. لذلك تريثّي قبل القيام برد فعل معين تجاه ما يصدر عن طفلك، وفكرّي جيداً وإحرصي على تقديم ردّ الفعل والتصرف المناسب بطريقة سليمة، تفادياً لتعرّض طفلك لحالة صدمة أو معاناته من بعض الإضطرابات النفسية الخطيرة.

 

إمنحي طفلك بعض الحرّية الضرورية

 

إسمحي لطفلك بأن يتعامل بنوع من الحرية داخل المنزل ولا تكوني قاسية وتفرطي في ملاحظاتك وإرشاداتك، وتفادي إعتماد الشخصية التي لا تتمتع بالصبر وطول البال لأن طفلك في هذه الحالة سيصبح منطوياً على ذاته،  يخاف من القيام بأي نوع من المبادرة أو اتخاذ القرار. لذلك أفسحي لطفلك المجال لكي يتصرف بحرية، وأصلحي الأخطاء التي يقوم بها بهدوء من دون إعتماد الغضب والعقاب الشديد والتأنيب.

 

إليكم عبر موقع صحتي المزيد من المعلومات عن أهمية الصبر في التعاطي مع الطفل:

 

هذه الخطوات البسيطة تعلّم طفلكم الصبر!

7 نصائح للتعامل مع الطفل سيء السلوك وأهمها الصبر!

5 حيل ذكية للتعامل مع الطفل العصبي... اكتشفيها!