4 نقاط هامّة احرصي عليها في تربية طفلكِ بعمر السنتين

الإثنين، 22 يناير 2018

تشكّل السنوات الأولى من عمر الطفل خصوصاً في عمر الثانية، مرحلةً مهمّة وحسّاسة جداً في مسيرة نموّه. ويحاول طفلكِ في هذا العمر بالذات أن يستشكف ما حوله ويصبح أكثر قابليّةٍ للتعليم والتقليد؛ لذلك سيكون من الحكمة أن تطّلعي على السلوكيّات الصحيحة وطريقة التربية المناسبة التي يجب أن تتبعيها في عمليّة تربية طفلكِ في عامه الثاني.

 

نستعرض لكِ في هذا الموضوع من موقع صحتي أبرز النقاط التي ينبغي أن تسلّطي الضوء عليها في عمليّة تربيتكِ لطفلكِ في هذا العمر.

 

تفادي الصراخ والعصبيّة

 

تجنّبي الصراخ على طفلكِ والتعامل معه بعصبيّة خصوصاً عندما يبلغ عامه الثاني؛ لأنّه في هذا العمر يحاول تقليد من حوله بالتصرّفات والكلام.

 

لذلك، عليكِ الانتباه لطريقة تعامل طفلكِ في أوقاته الهادئة وتعامله مع إخوته وسوف تجدينه يتصرّف مثل والديه.

 

من هنا، ينبغي عليكِ التصرّف بحذرٍ وبطريقةٍ سليمة أمام الطفل وتجنّب معاملة إخواته بقسوة أمامه بحجة تعليمه أنّ الخطأ عقابه شديد.

 

احرصي على مكافأته

 

لا تغفلي عن مكافأة طفلكِ عندما يقوم بسلوكٍ أو عملٍ جيّد ولكن في المقابل لا تعاقبيه على ما يقوم به من سلوكٍ خاطئ؛ لأنّ عقاب الطّفل في هذا العمر من شأنه أن يعزّز الخوف لديه، حيث إنّه كلمّا أراد أن يقوم بسلوكٍ ما يصبح لديه الخوف من العقاب ظناً منه أنّه سلوكٌ غير مرغوبٍ به أو خاطئ وهذا يُضعف من شخصيّته ويُقلل من قدراته ومهاراته.

 

تجدر الإشارة إلى أنّ أسلوب المكافأة يعزّز لدى طفلكِ حبّ العمل والمواظبة على القيام بكلّ سلوكٍ مرغوب فيه.

 

اتبعي أسلوب التخيير

 

في عمر السنتين، من الطّبيعي أن يميل طفلكِ إلى بعض المأكولات كالحلويات والشوكولا؛ في هذه الحالة يمكنكِ تخييره بين طعامين فيختار ما يراه مناسباً بين الخيارين المحدّدين بدلاً من الميل باتجاه الأطعمة التي تخطر بباله وينسى أنّه قد طلب الحلويات.

 

هذا الأسلوب من شأنه أن يساعد طفلكِ على التمييز بين أمرين واختيار أفضلهما، وهو ما يعزّز لديه في ما بعد اتخاذ القرارات المهمّة.

 

شجّعيه على الإمساك جيّداً بالأشياء

 

إنّ تشجيعكِ لطفلكِ على مسك الأشياء كإمساك القلم، يدرّبه على الكتابة والتحكّم بحركة أعضائه وبالتّالي القيام بالأعمال بشكلٍ متقن ودقيق.

 

يكون تدريب الطفل من خلال إفساحكِ المجال له بالكتابة والرّسم. ويُشار إلى أنّ هذا الأسلوب من شأنه أن يعزّز القدرات العقليّة لدى طفلكِ المسؤولة عن الجانب المعرفي أو اللغوي لديه.

 

هذه النّقاط الـ4 هامّة جداً في هذه المرحلة العمريّة التي يمرّ بها طفلكِ؛ إذ أنّ الطّفل في عمر السنتين يبدأ في تكوين شخصيته التي تتأثّر بشكلٍ مباشر بالتربية. 

 

اقرأوا المزيد عن تربية الاطفال على هذه الروابط:

 

5 طرق لتربية طفلكِ من دون اللجوء إلى الضّرب

تنبهي الى انّ طفلك يمكن ان يرث منك هذه العادات!

بين التربية التقليدية والحديثة... ما الذي يجب أن تعتمديه؟