تفادي العصبية والمزاجية التي قد تؤثر سلباً على صحة أطفالكِ النفسية!

الثلاثاء، 23 يناير 2018

منذ لحظة تكونّه في رحمها، وفي كل وقت من نموه وتطوره وصولاً الى بلوغه، يتأثر الطفل بشكل أساسي بالحالة النفسية للام، لا سيما في الفترة التي تسبق دخوله الى المدرسة وما بعدها، نظراً لتكون النمو الإدراكي عنده، وما يطرأ على حياة الطفل من أحداث تؤدي الى تغيّرات جذرية في حياته.

 

كيف تؤثر الحالة النفسية للام على الطفل؟

 

يتعرض الطفل الذي تعاني أمه من حالة نفسية غير مستقرة إلى ضغوط نفسية شديدة، وذلك لأن المرأة التي تعاني من الصعوبات والإضطرابات تنعكس على أطفالها بطريقة غير مباشرة ومن دون أن تقصد ذلك، ما يجعل الطفل عرضة إلى هذا النوع من الضغوطات ويسبب له الكثير من المشاكل النفسية الحادة والخطيرة مثل الإكتئاب، والرهاب والتوتر الإنفعالي، إضافة إلى شعوره بالقلق والتوتر الحاد والدائم.

 

كيف تظهر معاناة الطفل من المشاكل النفسية الناتجة عن إضطراب الأم؟

 

من الممكن معرفة مدى معاناة الأطفال من القلق والمشاكل النفسية من خلال أمور كثيرة، ومن أبرزها:

- الأطفال الذين يعانون من القلق المفرط تظهر لديهم مشاعر التشاؤم، التفكير السلبي، التخيل السيء، الإفراط في المبالغة في السلبيات، الجمود، عدم المرونة.

- نتيجة قلق الأم المتواصل فإن الطفل سيعاني من النقد الذاتي، الشعور بالذنب، الغضب، السلوك العدواني، مع نوبات الغضب الحادة.

- الطفل الذي يعاني من الإضطراب النفسي يعبّر عن ذلك بنوبات مفاجئة من البكاء، أو الشكاوى الجسدية مثل آلام المعدة، الصداع، التعب، صعوبة في النوم، ضعف الذاكرة، ضعف التركيز.

 

نصائح للأم لتفادي المزاجية الحادة مع الأطفال

 

على الأم أن تحاول الفصل بين ما تتعرض له من الضغوطات والأعباء، وبين طريقة تعاملها مع أطفالها الذين لا ذنب لهم بالمعاناة من القلق والتوتر والإنفعال، والحفاظ على عالم البراءة الذين يعيشون فيه وتأمين الراحة النفسية لهم، ما يسمح لهم النمو بشكل مناسب وصحيّ.

 

إليكم المزيد من موقع صحتي عن العلاقة بين الأم والطفل:

 

لا تترددي بملامسة بشرة طفلك... فهذه اللمسة فيها الشفاء!

طفلك يعاني من التوتر والقلق... فكيف تؤثر هذه الحالة عليه؟

لهذه الأسباب احذروا معاقبة طفلكم بالضرب!