في أي عمر يجب اجراء لقاح فيروس الورم الحليمي البشري؟

الثلاثاء، 06 مارس 2018

فيروس الورم الحليمي البشري يصيب ملايين الأشخاص سنوياً وهو واحد من الفيروسات المنقولة جنسياً التي تحتوي على الحمض النووي، مع الإشارة الى أن هذا النوع من الفيروس ينتشر بسهولة من خلال الاتصال المباشر نتيجة إقامة العلاقات الجنسية، والإصابة بالعدوى تكون في أغلب الأحيان بدون علامات خارجية والشخص المصاب بالعدوى ينقلها إلى شخص آخر. 

 

عوامل تزيد من خطر الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري

 

هناك أسباب كثيرة تؤدي إلى الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري، ومن أبرزها:

- تناول المرأة لأدوية منع الحمل

- العلاقة الجنسية من دون وقاية وتعدد الشركاء الجنسيين

- التدخين الإصابة بالأمراض المنتقلة جنسياً

 

ما هي أهمية اللقاح ضد فيروس الورم الحليمي البشري؟

 

إن التطعيم ضد جرثومة الورم الحليمي قد يمنع الإصابة بأنواع عديدة من السرطان، ومنها:

- سرطان عنق الرحم أو السرطان الفرجي والمهبلي لدى النساء

- سرطان القضيب لدى الرجال

- سرطان الفم عند الرجال والنساء

- الوقاية من ظهور الثآليل على الأعضاء الجنسية والبلعوم

 

ما هو العمر المناسب لعمل اللقاح ضد فيروس الورم الحليمي البشري؟

 

للوقاية من هذا المرض ينصح بشكل عام بالحصول على لقاح فيروس الورم الحليمي البشري لكل النساء بين عمر 9 الى 26 سنة، إلا أنه من المهم الحصول على هذا التطعيم قبل الخوض في أي علاقة جنسية، وذلك لأن اللقاح لا يعالج الفيروس بعد الإصابة به.

وتتم جرعات هذا اللقاح على النحو التالي:

- الجرعة الأولى: في أي وقت من عمر 9 الى 26 سنة

- الجرعة الثانية: بعد فترة شهرين من الجرعة الأولى

- الجرعة الثالثة: بعد 6 أشهر من الجرعة الأولى

وهنا نشير الى أن هذا الطعم لا يتعارض أبداً مع لقاحات أخرى ولا يحتاج إلى أي جرعات إضافية.

 

ما هي مدّة الوقاية من اللقاح ضد فيروس الورم الحليمي البشري؟

 

إن التطعيم الناجح ضد فيروس الورم الحليمي البشري يؤمن الوقاية التامة لمدة 15 سنة على الأقل، وهذه هي المدة الزمنية الأقل التي توفرّ مستوى مضادات الحماية ضد الفيروس، فيما يؤكد بعض الخبراء أن التطعيم يمنح الحماية لسنوات عديدة تصل الى مدى الحياة. 

 

لمزيد من المعلومات عن فيروس الورم الحليمي البشري تابعوا الروابط التالية من صحتي:

 

أسئلة وأجوبة عن فيروس الورم الحليمي البشري

العلاقات الجنسية المتعددة تزيد من خطر إصابتكِ بهذا المرض!

هل يمكن للجنس الفموي أن يؤدي الى الاصابة بسرطان الفم؟