علاج جديد للاطفال المصابين بالشلل الدماغي باستخدام الخلايا الجذعية من حبلهم السرّي

الإثنين، 18 يونيو 2018

أخبار سعيدة للعائلات التي يعاني أطفالها من الشلل الدماغي. فهناك علاج محتمل باستخدام الخلايا الجذعية، ويمكن أن يكون الطريقة الأكثر فعالية لعلاج مناطق الدماغ المصابة. وهذه الخلايا تأتي من الحبل السرّي الخاص بالطفل نفسه، والتي تكون قد حفظت عند الولادة. فالعديد من الاطفال يعانون من اصابة في الدماغ وقت الولادة، ما يؤدي الى الشلل الدماغي.

 

بالنسبة لعائلة روني، لم يستطع أفرادها الاحتفال بالطفل الأول باتريك الذي ولد قرابة نهاية الشهر التاسع بعملية قيصرية، وكلّ الامور كانت تبدو طبيعية. لكن حصل ما كان غير متوقّع، فكما يشرح والده كيفن "كان يستطيع ضمّ يده اليسرى كقبضة وحمل القنينة في يده، ومن ثم كان يحبو، وكنّا نعتقد أنّ ذلك لطيف، لكن لاحظنا أنّ ساقه اليمنى هي التي تتحرّك أمّا اليسرى فكان يجرّها فقط".

 

هكذا تمّ تشخيص اصابة باترك بالشلل الدماغي، وقد ساء الوضع حين بدأ بالمشي. وتقول والدته جيجي "كانت رجله اليسرى تنقلب، وحين بدأ المشي كان يسقط كثيراً، وحين بدأ يركض كانت رجله اليسرى تعيقه وتوقعه أرضاً".

 

لكن الآن، بعمر 12 سنة لا يمكن معرفة أنّ باتريك كان يعاني من أي مشاكل في الدماغ. فالتغيّر حدث منذ 6 سنوات، حيث وصلت رسالة الى عائلة باتريك من البنك الحافظ لدم الحبل السرّي الخاص به، وقد سؤل الأهل اذا كانوا يحبّون ان يتطوّع طفلهم لدراسة في جامعة ديوك مع د. جوان كورتزبيرغ.

 

وتقول د. جوان "باترك حصل على نقل لخلاياه الجذعية من دمّ الحبل السرّي ومتابعته لمدّة سنة. وقد استطعنا مراقبة سلوكياته الحركية، من خلال اتصالات العصب التي تتحكّم في وظيفة الحركة. وقد استطعنا اظهار انّ الاطفال الذين سجّلوا تحسناً في الحركة، كان لديهم أيضاً تطوّر او تحسّن في المسارات الحركية في المنطقة التي كانوا أصيبوا بها".

 

اليوم، يلعب باتريك مع اخوته، يمشي ويركض بشكل عادي. الاطباء لا يريدون تسمية ذلك بالشفاء، ولكن علاج بسيط يساعد على تحسّن وضع المرضى الذين يعانون من الشلل الدماغي أكثر ما هو متوقّع من العلاج الفيزيائي والوظيفي.

 

تابعوا المزيد من المواضيع عن الخلايا الجذعية:

 

فوائد الخلايا الجزعية في الحبل السرّي الخاص بطفلك

الخلايا الجذعية تعد بعلاج لفشل القلب

كيف تعاني الخلايا الجذعية في علاج تلف الدماغ؟