لماذا يعاني المسنّون من الهلاوس؟

الخميس، 05 يوليه 2018

مع التقدم بالعمر يصبح الإنسان أكثر عرضة للإصابة بالعديد من الأمراض النفسية ومنها التهيؤات والهلاوس، ما يدفعه الى تخيّل الكثير من الامور التي في الواقع لا وجود لهاـ إلا أن جميع الأحداث التي يعتقد بأنها تحدث تكون في عالمه الخاص بعيداً عن العالم الحقيقي الذي نعيش فيه.

 

ما هي أنواع الهلاوس؟

 

تتعدد أنواع الهلاوس وفق التالي:

 

- التهيؤات السمعية: وهي عبارة عن وجود خلل في الإدراك عند كبار السن ما يدفع المريض الى سماع أصوات معينة تبدو له كأنها حقيقية تماماً ولكنها في الواقع غير موجودة.

 

- التهيؤات البصرية: وهي تكون نتيجة تخيلات المريض لأحداث تقع في مخيلته هو فقط وهي تكون على شكل عدة صور تجول أمام عينيه.

 

- الهلوسة الشمية: هي تدفع بالمسّن الى الإعتقاد بأنه يشّم رائحة قد تكون كريهة أو عطرة كالزهور، وذلك في محيط المكان الذي يتواجد فيه.

 

- الهلوسة الذوقية: وهي تتعلّق بحاسّة التذوق، حيث يبدأ المسّن بالإحساس بمذاق غريب داخل فمه، مع العلم أن هذا النوع من الهلوسة يزداد عند الأشخاص الذين يعانون من الصرع.

 

- هلوسة اللمس: في الكثير من الحالات ومع التقدّم في العمر قد يشعر المسّن أن هناك حشرات تزحف على جلده، أو أن هناك من يحاول الإمساك به.

 

أسباب الهلاوس عند المسنين

 

العوامل التي تزيد من إصابة المسنين بهذا المرض كثيرة ومن أبرزها:

- التقدم في السن ما يجعل الشخص أكثر عرضة للهذيان

- المعاناة من الخرف مثل مرض الزهايمر وجلطات أو نزيف المخ

- حالات الباركنسون

- المعاناة من حالات ضعف السمع والبصر

- تناول بعض الأدوية

- الجفاف في الجسم وما يصاحبه من خلل في نسبة الصوديوم والبوتاسيوم والبولينا في الدم

- إنعدام الحركة والعزلة

-سوء التغذية 

 

علاج الهلاوس عند المسنين

 

إن الاضطرابات العقلية التي تصيب الإنسان تساهم في زيادة نشاط النواقل العصبية، وذلك يؤدي إلى تخبط في عملية الإدراك القائم على الحواس الخمس، ولعلاج هذه الحالات لا بد من حصول المريض على العلاجات المضادة لمرض الذهان، إضافة الى ضرورة توفير الرعاية النفسية اللازمة والدعم النفسي الضروري.

 

إليكم المزيد من صحتي عن الهلوسة:

 

الأوهام المزمنة

هل تشير الهلوسة السمعية الى مرض نفسي خطير؟

أحموا إبنتكم المراهِقة من هذه الأمراض النفسية