إحذري هذه المشاكل في الرحم فهي تؤخر الحمل

الإثنين، 13 أغسطس 2018

عند بعض النساء يتأخر الحمل لأسباب عديدة في بداية الزواج أو بعد الإنجاب الأول أو الثاني، فتكون نفسية أو متعلقة بالتغيرات الهرمونية أو بعدم انتظام الدورة الشهرية أو بخصوبة أحد الزوجين. كما أن هناك عدة أسباب عضوية تتعلق بصحة الرحم لدى المرأة، من شأنها أن تمنع حصول الحمل أو أن تؤخره، وأبرز هذه المشاكل نطلعك عليها في السطور التالية.

 

ما هي هذه المشاكل؟

 

النزيف المهبلي: وهو عبارة عن تعرّض المرأة إلى خروج كميات من الدم من خلال المهبل خارج توقيت الحيض. هذه المشكلة ممكن أن تنتج عن الخلل في معدلات الهرمونات لدى المرأة، وهي تعيق انغراس البويضة في الرحم إذا تم تلقيحها، وبالتالي تمنع حدوث الحمل.

 

اللحميات والإلتصاقات داخل الرحم: هي عبارة عن التصاق للأنسجة الليفية داخل الرحم، وهي تسبب بالتقلصات في الرحم وتمنع انغراس البويضة المخصبة وحدوث الحمل، وفي بعض الأحيان تؤدي إلى العقم.

 

تليّف الرحم: في هذه الحالة يتكوّن ورم ليفي داخل الرحم ويمتد إلى خارجه، فيشغل مساحة كبرى فيه ويمنع حدوث الحمل.

 

البطانة المهاجرة: تتسبب هذه الحالة بنصف حالات تأخر الحمل، وهي عبارة عن انتقال الخلايا التي يتألف منها الرحم من مكانها الطبيعي إلى المنطقة المحيطة بالمبيضين أو بقناتيّ فالوب، ويحدث ذلك غالباً خلال الحيض حيث تنتقل هذه الخلايا مع الدم. هذه المشكلة يجب علاجها بشكل جيد حتى تتمكن المرأة من الحمل والإنجاب بشكل سليم بعد ذلك.

 

الإلتهابات النسائية: الإلتهابات النسائية التي تشمل إلتهابات المهبل والتهابات الجهاز التناسلي هي أيضاً من العوامل التي تجعل الحمل صعباً وتؤخّر حدوثه، وذلك بسبب تأثيراتها السلبية على الحيوانات المنوية وعلى السائل المخاطي الموجود في المهبل، وبالتالي على عملية الإخصاب والحمل.

 

فيروس HPV: إن الإصابة بهذا الفيروس تؤدي إلى ظهور الخلايا السرطانية في عنق الرحم، وبالتالي تجعل الرحم مستحيلاً، كما أنها تسبب العقم واستحالة الإنجاب في أغلب الإصابات من هذا النوع.

 

المزيد حول أسباب تأخر الحمل في ما يلي:

 

4 نصائح مفيدة وفعالة عند تأخّر حدوث الحمل

أي هرمونات يجب قياسها عند تأخر الحمل؟

6 أسباب أساسية تؤدي الى تأخر نجاح حملكِ الثاني!