ما هو سرّ تأثير الموسيقى على النفسية؟

الإثنين، 22 أكتوبر 2018

قد يكون الاستماع إلى الموسيقى مسلياً، ولكنه أيضاً صحياً ومفيداً للصحة النفسية. ووفقاً لدراسةٍ أجرتها جامعة ميسيوري عام 2013 ونشرتها مجلة Journal of Positive Psychology، ان الأشخاص الذين يستمعون إلى الموسيقى المتفائلة يمكن أن يحسنوا مزاجهم ويعززون سعادتهم خلال أسبوعين فقط.

 

وقد وجدت دراسة لجامعة أكسفورد عام 2013 نشرت في مجلة Journal of Consumer Research أن الناس يميلون إلى تفضيل الموسيقى الحزينة عندما يواجهون خسارة عميقة في العلاقات الشخصية، مثل نهاية العلاقة.

 

الراحة النفسية في الموسيقى

 

التقليل من التوتر

 

ان الموسيقى الفرحة يمكن أن تساعد في الحدّ من التوتر وتساعد على إدارته، ذلك لأنها يمكن أن تعزز من إفراج كميات كبيرة من هرمونات السعادة المعروفة بالدوبامين والسيروتوتنين ما يحسّن المزاج.

 

الذكريات الجميلة

 

يمكن للموسيقى ان تحفّز عمل الدماغ وتساعد الذاكرة على استعادة الذكريات الجميلة والمليئة باللحظات المميّزة. فالموسيقى هي مخزن للذكريات وترافق الإنسان كلّ مراحل حياته، بحيث انه يمكن أن يلجأ إليها لاستعادة ما قد مضى عليه الزمن وعيش الإحساس مجدداً.

 

المساعدة على النوم

 

عن الموسيقى، خصوصاً الهادئة، هي من العناصر المهمة التي تساعد في الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم وتمنع الأرق بشكلٍ كبير. من هنا يمكن أن تستخدم الأم الموسيقى لتساعد طفلها على النوم، لما لها من قدراتٍ كبيرة على تهدئة أعصابه.

 

التقليل من الألم

 

أظهرت الأبحاث أن الموسيقى يمكن أن تكون مفيدة للغاية في إدارة الألم. توصلت دراسة لعلماء المان نشرتها مجلة Pain management nursing عام 2012 أجريت على مرضى Fibromyalgia، أن أولئك الذين استمعوا إلى الموسيقى لمدة ساعة واحدة فقط في اليوم انخفض عندهم الألم مقارنةً بأولئك الذين لم يستمعوا إلى الموسيقى أبداً. من هنا، قد توصّلت الدراسة إلى نتيجة مفادها ان أن العلاج بالموسيقى يمكن أن يكون أداة مهمة في علاج الألم المزمن.

 

لقراءة المزيد عن الصحة النفسية إضغطوا على الروابط التالية:

 

مفاهيم خاطئة عن الصحة النفسية... لا بدّ أن تتطلعوا عليها!

لا تهملوا هذه الأعراض التي تهدّد صحتكم النفسية!

الأرق المتواصل يعرّضكم لهذه الأضرار النفسية الكثيرة!