طرق تساعدك على التخلّص من الدّهون الثلاثيّة

الخميس، 18 ديسمبر 2014

تنتج الدهون الثلاثيّة عن وجود زيادة فى الوزن وارتفاع فى نسبة الدهون والسمنة. وتؤثر الدهون الثلاثيّة سلباً على سلامة قلبك، فتتشابه مشكلاتها مع مشكلات ارتفاع نسبة الكولسترول، ما يعني أنها قد تؤدّي إلى انسداد الشرايين وربما إلى أزمة قلبيّة أو سكتة دماغيّة. تفادياً لكل هذه المخاطر يقدّم لك موقع صحّتي طرق فعالة في إمكانها أن تساعدك على خفض نسبة الدهون الثلاثية في جسمك والتخلص منها. 

 

- تجنّبي تناول المأكولات الدّسمة، مثل الجبن المشوي أو الآيس كريم قبل النوم، فكل ذلك يمكن أن يؤدّي إلى ارتفاع نسبة الدّهون الثلاثيّة، وابتعدي عن الجبن والحليب كامل الدّسم واللّحوم الحمراء.

 

- إبتعدي عن تناول السكريات مهما كانت بسيطة، وكذلك عن الأطعمة المصنوعة من السكر المضاف، بما فيها الصودا والخبز والحلوى والزبادي ذات النكهة والآيس كريم.

 

- أكثري من تناول الألياف وهي موجودة في السلطة والحمص والفاصوليا والأرز البني.

 

تقليل الدهون في الاطعمة... ضرورة لصحّتكم!

 

- عليك اختيار الأطعمة التي تحتوي على الدهون الأحاديّة وغير المشبّعة مثل الأفوكادو، والجوز، والدّجاج من دون جلد، وزيت الكانولا، وزيت الزيتون. وتجنّبي الدّهون غير المشبّعة الموجودة في العديد من الأطعمة المصنّعة مثل البطاطس المقليّة، والبسكويت، والكعك. ولا تتناولي المزيد من الدهون المشبّعة كتلك الموجودة فى اللّحوم الحمراء والآيس كريم والجبن والزبدة والمخبوزات.

 

- تجنّبي المشروبات المليئة بالسكريّات والمحلاة، لأنها تحتوي على الفركتوز المعروف كمسبب أساسي لزيادة نسبة الدهون الثلاثيّة.

 

- تناولي الأسماك بدلاً من اللحوم الحمراء، إذ تعدّ الأوميغا 3 الدهنيّة مفيدة جدّاً لسلامة القلب وتساعدك على تقليل نسبة الدّهون الثلاثية. لذلك تناولي الأسماك مرّتين على الأقل فى الأسبوع، والأطعمة المليئة بالأوميغا 3 مثل السلمون والماكريل والرنجة والتونة والسردين.

 

- تخلّصي من الوزن الزائد خصوصاُ حول الخصر، لأنه يسبّب ارتفاع نسبة الدهون الثلاثيّة، ولذلك عليك خفض وزنك لأن السمنة تزيد من نسبة الدهون الثلاثيّة.

 

- إذا كنت تعانين من زيادة الوزن، فعليك البدء في القيام بالتدريبات العاديّة التى يمكن أن تؤدي إلى خفض نسبة الدهون الثلاثيّة. ومن الضروري ممارسة الرّياضة لمدة 30 دقيقة يوميّاً طوال خمسة أيّام في الأسبوع.

 

الدهون المتحوّلة... ما ضررها؟