هل يعاني طفلكم من ضعف الشخصية؟ إذاً هذا الموضوع يهمكم!

الأحد، 10 فبراير 2019

تعتبر مرحلة المراهقة الأكثر دقةً وصعوبةً  بحيث يمرّ طفلكم بالعديد من المشاكل التي من الممكن ان تؤثر سلباً على صحته النفسية، لا بل على شخصيته أيضاً. فضعف الشخصية التي يعاني منها طفلكم، تعتبر الأكثر شيوعاً في هذه المرحلة العمرية ويمكن ان ترافقه طليلة حياته بحال لم يتمّ علاجها.

 

أسباب ضعف شخصية المراهق

سيطرة الأهل

إن طريقة تربية الاهل لطفلهم المراهق وتعاملهم معه بشكلٍ ديكتاتوري واستبدادي، يمكن ان تكون احدى اهم العوامل التي من شأنها ان تضعف شخصيته. فسيطرة الأهل على قرارت طفلهم المراهق وسلوكياته يمكن ان تجعله غير قادرٍ على اتخاذ أيّ قرارٍ أو ممارسة مهامه اليومية بدو نالرجوع إليهم وإستشارتهم. وهذا الأمر يخلق نوعاً من الخوف عند المراهق، ويمنعه تماماً من التصرف بحرية ونضوج فيظهر بالتالي ضعيف الشخصية ولا يملك أيّ قرارٍ في متناول يديه.

 

التمثّل بأحد الوالدين

إذا كان أحد والدي الطفل يعاني من مشكلة ضعف الشخصية، يمكن ان يتمثّل بالتالي بتصرفاته ويعتبرها الأصحّ. فمثلاً إذا كان أحد الوالدين لا يملك أبداً القدرة على اتخاذ قرار أو ان مصيره مرتبطاً بالطرف الآخر، يمكن ان يعتبر المراهق ان هذا الأمر هو الصحيح ان هكذا يجب ان يتصرّف مع كلّ من حوله.

 

التعرّض لحادثٍ أليم

إن تعرّض المراهق لحادثٍ أليم في مرحلةٍ معينة من طفولته، كالإغتصاب أو أي حادث سيرٍ وغيرها من الأمور، يمكن ان تؤدي إلى إضعاف شخصيته. فالحوادث الاليمة يمكن ان تضعف شخصية المراهق وأن تجعله يفقد تماماً ثقته بنفسه، وهذا ما يمكن ان ينعكس سلباً على شخصيته وعلى طريقة تعامله مع غيره.

 

كيفية تقوية شخصية المراهق

- لتقوية شخصية المراهق، من المهم التحدث معه والإبتعاد تماماً عن اسلوب الوعظ. من المهم ان تشجعوه على قول رأيه بكل جرأة دون أي خوفٍ من أحد.

- كما ان تشجيعه على ممارسة التمارين الرياضية يمكن ان يساعد على تقوية شخصيته من خلال إعادة ثقته بنفسه وبشكل جسمه. وهذا يمكن ان يحدث خصوصاً إذا اشترك المراهق في مسابقاتٍ على مستوى أوسع وأشمل كتلك التي تحدث بين المدارس والمناطق وغيرها.

 

لقراءة المزيد عن تربية المراهقين إضغطوا على الروابط التالية:

هكذا تساعدين إبنك المراهق على تعزيز ثقته بنفسه

الحبّ في سنّ المراهقة... هل هو حقيقيّ؟

ما هي أبرز العلامات التي تدلّ على دخول مرحلة المراهقة؟