هل تعرفين مدى أهمية الفيتامين D للحامل والجنين؟

السبت، 17 أغسطس 2019

يتكوّن الفيتامين D في الجسم عند التعرّض لأشعة الشمس، وهو عبارة عن فيتامين محفّز لامتصاص الكالسيوم والفوسفور من قبل الجسم، وبذلك فإنه يتمتع بأهمية كبيرة كونه يساعد على بناء الأسنان والعظام والحفاظ عليها من الهشاشة والليونة.

العديد من الدراسات والأبحاث تتمحور حول أهمية الفيتامين D في الجسم، وأسباب نقصه وكيفية تعويضه، ويحظى هذا الفيتامين بأهمية خاصة في ما يخص معدلاته عند النساء الحوامل. لذلك ارتأينا أن نتناول وإياك موضوع أهمية الفيتامين D في الحمل، المخاطر التي يمكن أن يسببها نقصه والطرق التي يمكن للمرأة الحامل اتباعها لتعويض هذا النقص.

أهمية الفيتامين D للحامل

يلعب الفيتامين D دوراً أساسياً في تحفيز الجسم على امتصاص الكالسيوم من المصادر الغذائية الغنية بهذا النوع من العناصر الشديدة الأهمية بالنسبة إلى بناء العظام والأسنان والمحافظة عليها.
إذاً فإن هذا الفيتامين هو أساسي في المحافظة على عظام المرأة الحامل وأسنانها، كما أنه مهم جداً في بناء عظام الجنين بشكل سليم بعيداً عن التشوّهات.
ونقص الفيتامين D الشديد عند المرأة الحامل هو من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى إصابتها بتسمم الحمل الذي يرفع احتمالات الولادة المبكرة ويشكّل خطراً على نمو الجنين. والنقص في الفيتامين D أثناء الحمل من شأنه أيضاً أن يزيد من احتمال إصابة الطفل بالمشاكل الخاصة بالمناعة في المستقبل أو بمرض قصور النمو.

علاج نقص الفيتامين D في الحمل

للوقاية من التعرض إلى المشاكل التي يسببها نقص الفيتامين D عند الحامل، غالباً ما يطلب الطبيب من المرأة بالخضوع إلى فحوصات مخبرية خلال الحمل للتأكد من معدل الفيتامين D في دمها. وإذا كانت تعاني من النقص فيه، فهو يصف لها المكملات الغذائية التي تعوّض هذا النقص لحمايتها وحماية جنينها من المضاعفات التي يمكن أن تنتج عنه.

المصادر الغذائية للفيتامين D

كما ومن الضروري أن تلتزم المرأة بنظام غذائي غني بالفيتامين D، لذلك عليها الإكثار من تناول الأطعمة والمشروبات الغنية به، ونذكر منها الحليب ومشتقاته، الأسماك على أن تختار الأنواع الآمنة منها خلال الحمل، البيض، الفطر، حليب الصويا، المحار، التوفو وغير ذلك.

المزيد حول فوائد الفيتامين د في هذه الروابط:

هذه هي منافع الفيتامين د على صحة الرضيع

بعد انقطاع الطمث... لا غنى لكِ عن الفيتامين د

الفيتامين د ضروري لكم... فاكتشفوا مصادره!