طقطقة الرقبة تشعركم بالراحة ولكن أين تكمن خطورتها؟

الثلاثاء 21 مايو 2019

كثير من الأشخاص يقومون بطقطقة الرقبة، والغاية من ذلك هي إراحتها بسبب الأوجاع التي تسببها لها الأوضاع الخاطئة في الجلوس أو السير أو النوم، إضافة إلى الفترات الطويلة من القيادة أو الجلوس في المكتب أو أمام شاشة الكومبيوتر.

ولكن كيف تتم طقطقة الرقبة وهل يمكن اعتبار هذه الحركة مفيدة أو خطيرة؟ الأجوبة في السطور التالية.

كيف تحدث طقطقة الرقبة؟

تحتوي المفاصل في جسم الإنسان على السوائل التي تساعد في جعلها أكثر مرونة، إضافة إلى غازات الأوكسيجين والنايتروجين وثاني أوكسيد الكاربون المتواجدة ضمن كبسولات موجودة في المفصل. وعندما تتمدد هذه الكبسولات داخل المفاصل، يهرب منها الغاز على شكل فقاعات تصدر أصوات الطقطقة.

كما وتحدث طقطقة المفصل عندما يكون مصاباً بالالتهاب مما يجعله خشناً يصدر أصوات الطقطقة عند تحريكه، إضافة إلى أن الأوتار الموجودة في المفصل إذا تم تحريكها لدرجة أنها انزاحت من مكانها بشكل طفيف، فإنها تصدر أصوات الطقطقة خلال عودتها إلى مكانها.

مخاطر طقطقة الرقبة

بالرغم من أن طقطقة الرقبة من شأنها أن تشعر الشخص بالراحة، إذا قام بها الطبيب أو الشخص المختص بهذا النوع من العلاجات، وأنها من الممكن أن تخفف من آلام الشقيقة وأوجاع أسفل الظهر، إلا أنها من الممكن أن ترتبط بالعديد من المخاطر أيضاً، نذكر البعض منها:

زيادة خشونة الرقبة: من الممكن أن يؤدي الإكثار من طقطقة الرقبة إلى ازدياد خشونتها، أي تضرر الأنسجة المحيطة بها، كما أنه تؤدي أيضاً إلى تضرر الأنسجة في العمود الفقري مما قد يؤثر على حركة الشخص وصحة عموده الفقري مع مرور الزمن.

 

 

الجلطات الدموية: إن الإكثار من طقطقة الرقبة من شأنه أن يسبب حدوث تجلطات دموية في هذه المنطقة، مما قد يسبب بتوقّف تدفّق الدم نحو الدماغ. وبالتالي إصابة المخ بالخلل، وصلاً إلى نتائج خطيرة عديدة منها التعرض للشلل، أو حتى فقدان الحياة.

السكتة الدماغية: أو stroke كما ومن الممكن أن يحصل تمزّق في الشريان الفقري أو vertebral artery، وذلك يؤدي إلى الإصابة بالسكتة الدماغية لأن هذا الشريان يمد الدماغ بالدم. لذلك من الضروري عدم طقطقة الرقبة إلا من قبل الأشخاص المختصين بهذا النوع من العلاجات والقادرين على القيام بذلك من دون التسبب بأضرار.