لن تصدقوا كيف يؤثر استخدام طفلكم للهاتف الذكي على صحته النفسية!

الإثنين، 22 يوليه 2019

 

لا شكّ أن الهواتف الذكية قد غزا العالم، وهو يجذب بشكلٍ كبير الأطفال بحيث يمضون الكثير من وقتهم في اللعب والتحدث مع أصدقائهم. وفي هذا الإطار، وجد تقرير صادر عن مركز بيو للأبحاث في عام 2015 أن 73% من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عاماً يقولون إنهم يملكون هاتفاً ذكياً خاصاً وأن 24% منهم يستخدمون هواتف أهلهم. من هنا، يتواصل الجيل الرقمي من خلال الصور وعبر النص وذلك من خلال الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة ووسائل التواصل الاجتماعية.

 

التأثيرات النفسية لاستخدام الطفل الهاتف الذكي في عمر صغير

 

العزلة

التأثير الضار الأبرز للهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي الزائد هو ببساطة عدم قضاء الوقت في ممارسة الأنشطة في الخارج. يتم توثيق فوائد الصحة العقلية والبدنية للوجود في الطبيعة، ومع ذلك فإن الأطفال يقضون وقتاً أقل في الهواء الطلق، منفصلين عن العالم. فأهمية الوقت الذي يقضيه الطفل في الطبيعة وفي الخارج حتى مع أصدقائه، يساعد على تعزيز ثقته بنفسه، تعزيز إبداعاته الفكرية، خياله والمسؤولية والوعي وتحفزه على التفكير. وربما الأهم من ذلك، الوقت الذي يقضيه في الهواء الطلق يقلل من الإجهاد والتعب.

 

إنقطاع التواصل مع الأهل

يشتري الاهل الهواتف الذكية لأطفالهم في المقام الأول للتواصل الفوري معهم في حال كانوا خارج المنزل او إحتاجوا إلى أي أمرٍ، لكن العلاقة بين الوالدين والطفل تتأثر سلباً عندما لا يتمّ التحكم جيّداً في طريقة استخدام التكنولوجيا. يقضي الطفل في المتوسط تسع ساعات في اليوم على الهاتف الذكي، ويمضي وقتاً أكثر في الغرفة بمفرده. في السيارة، على طاولة العشاء، حتى في الإجازات، نادراً ما تقام محادثات حقيقية خالية من الأجهزة الإلكترونية بين الأهل والأطفال.

 

قلة النوم

إن النوم مفيدٌ جداً للأطفال، خصوصاً في عمرٍ صغير. فالأطفال بحاجة لـ8 إلى 10 ساعاتٍ من النوم يومياً، ولكن اللعب المتواصل على الهواتف الذكية يمكن ان يعيق هذا الأمر. فالضوء الأزرق المنبعث من الأجهزة الذكية يمكن ان يؤثر على إفراز الجسم للميلاتونين ويمنع حصول الطفل على قسطٍ كافٍ من النوم.

 

كيفية التعامل مع التأثيرات النفسية لاستخدام الطفل الهاتف الذكي في عمر صغير


تحديد ساعات استخدام هذا الجهاز

إن تقليل من استخدام الطفل للهواتف الذكية يساعد في الحدّ من تأثيراته السلبية. أي انه من المهم تقليل عدد ساعات استخدامه للساعة في اليوم.

تشجيعه على ممارسة الأنشطة

إن تشجيع الطفل على ممارسة الأنشطة الرياضية يساعد كثيراً في تقليل الوقت الذي يمضيه على الهاتف الذكي. من هنا، على الأهل ان يشجعوه على تعلّم مهارات جديدة او ممارسة أنواع من الرياضة يحبها.

 

لقراءة المزيد عن صحة الطفل النفسية إضغطوا على الروابط التالية:

إذا كان طفلكِ دائم المشاغبة في المدرسة... لا تفوتي هذا الموضوع من صحتي!

تعرفي على ابرز طرق التربية الحديثة للاطفال

٥ قواعد لا غنى عنها في تربية الأطفال