كيف تتمّ عمليات تجميل الحروق؟

No Writer

الخميس، 31 أكتوبر 2019

إن آثار الحروق هي من المشاكل التي تشكل عبئاً نفسياً كبيراً عند الأشخاص الذين يعانون منها، فهي تسبب قلة الثقة بالنفس والإحراج بشكل كبير. ولكن اليوم توصّل طب التجميل إلى العديد من الحلول التي من شأنها أن ترمم الجلد وتزيل آثار الحروق، نطّلع وإياك على البعض منها في ما يلي.


عمليات إزالة آثار الحروق

تتزايد أهمية وشعبية العمليات التي تساعد في إزالة آثار الحروق في العالم وذلك لأنها تُعتبَر شديدة الأهمية بالنسبة إلى الأشخاص الذين يعانون منها، تعيد إليهم ثقتهم بنفسهم وتسمح لهم بالعودة إلى الحياة بشكل طبيعي.

عملية ترقيع الجلد

من أبرز أنواع جراحات ترميم الجروح نذكر عملية ترقيع الجلد التي يتم فيها إدخال بالون من السيليكون تحت أحد مناطق الجلد وملئه تدريجياً بالماء، وذلك يؤدي إلى تمدد الجلد ما يسمح باستئصال كمية كافية من الجلد تُستعمل لتغطية الحروق وإزالة أثره دون التسبب بحصول ندبة كبيرة أو واضحة في مكان آخر من الجلد. وتتميّز هذه العملية بأن الجسم لن يرفض الجلد المستعمل للترميم لأنه مستخرج من جلد الشخص نفسه، اي أنه لن يحتاج إلى تناول مثبطات المناعة التي تعمل على عدم تعرّض الجلد الجديد إلى هجمات من جهاز المناعة باعتباره جسم غريب.

تجميل الحروق بالليزر

بدأت هذه الطريقة بالظهور منذ ثمانينيات القرن الماضي، ولكنها تطوّرت كثيراً وصولاً إلى اليوم. صحيح أن هذه التقنية لن تخفي آثار الجروح بنسبة 100%، ولكنها تخفف كثيراً من آثارها لتصبح غير ملحوظة، كما أنها يمكن أن تساعد بشكل كبير على توحيد لون البشرة.

وتُستعمَل في هذه العمليات آلات متطوّرة وجديدة تعمل على الطبقة الخارجية للبشرة بحيث تستطيع من خلال جلسة واحدة أو أكثر إخفاء نسبة كبيرة جداً من آثار الجروح الموجودة على الجلد، وتتم هذه الجلسات تحت تأثير تخدير موضعي، ويتم استعمال بعض أنواع الكريمات والمستحضرات قبل الجلسة، خلالها وبعدها لحماية الجلد من الإلتهابات.

المزيد حول عمليات تجميل الذقن في ما يلي:

قبل الخضوع لجراحة تجميل الذقن... تابعوا هذه المعلومات المهمّة!

ماذا تعرفين عن عملية تجميل الذقن؟

قبل تجميل الذقن بحقن البوتوكس اقرأوا هذا المقال!