لا تتردّدوا في ممارسة المشي في الطبيعة... لهذه الأسباب!

No Writer

الثلاثاء 28 أبريل 2020

يتجاهل الكثير من الناس التأثير الإيجابي الذي يخلفه المشي في الطبيعة على الصحة النفسية والعقلية. فالبيئة المحيطة بالإنسان تؤثر بشكل كبير على طريقة التفكير والتعبير عن المشاعر، فما بال القاطنين في المدن المزدحمة والمليئة بالضجيج والتلوث.

وبما أنه ثبت علميا أن التعرض المنتظم للطبيعة صحي جدا للعقل والجسد والروح، يقدم موقع صحتي لكم أبرز الفوائد النفسية التي ستحصلون عليها بمجرد المشي في الطبيعة.

- التخلص من الاكتئاب

أكدت الدراسات العلمية أن إعادة التواصل مع الطبيعة مفيد لتخفيف بعض أعراض الاكتئاب ويعزز اليقظة والامتنان. كما يمكن أن يساعد "السلام والهدوء" المتأصل في البيئات الطبيعية على تصفية الذهن من المخاوف غير الضرورية وتقليل مشاعر الغضب والتوتر. هذا ويشجع الهواء الطلق أيضا على ممارسة النشاط البدني الصحي، وهو عامل رئيسي في مكافحة الاكتئاب والشعور بالسعادة.

- الهدوء والسكينة

يخلق جمال الطبيعة هدوء لدى الإنسان يرافقه شعورا بالسلام والسكينة، لا يمكن عادة الشعور به في البيئات الحضرية المزدحمة. وبالتالي، يعد قضاء الوقت في الطبيعة أحد أكثر الطرق فعالية لتقليل الإجهاد اليومي والتعب العقلي. فالتواجد في بيئة فسيحة ومريحة يساعد العقل على إعادة الشحن ويساهم في خلق مزاج إيجابي.

- الضوء الطبيعي يحسن النوم

ترتبط مشاكل النوم عادة باضطرابات الصحة العقلية مثل القلق والاكتئاب. وبالتالي قضاء المزيد من الوقت في الطبيعة يعرض جسم الإنسان للضوء الطبيعي والذي يمكن أن يساهم بشكل جدّي في تحسين أنماط النوم. فامتصاص جرعة جيدة من ضوء الشمس يساعد في تنظيم ساعة الجسم الطبيعية للحصول على ساعات نوم مريحة وطويلة.

- تشجيع التواصل الاجتماعي

التواصل الاجتماعي مهم للصحة العقلية والرفاهية بشكل عام، فيما يجبر الخروج في الطبيعة الأشخاص على فصل التكنولوجيا والتواصل مع الناس من حولهم. كما توفر المساحات الخضراء مجموعة من الفرص للمشاركة في الأنشطة الاجتماعية الجماعية مثل الرياضة والتنزه وركوب الدراجات والأنشطة القائمة على الطبيعة. تشجع هذه الأنشطة الجماعية الخارجية على الاندماج الاجتماعي وتساعد في تزويد الأشخاص بحس الانتماء وتقليل الشعور بالعزلة والوحدة.