6 أسباب شائعة لتوقّف نبض الجنين خلال الحمل

No Writer

الإثنين 25 مايو 2020

بعد حدوث الحمل تبدأ الزيارات الدوريّة للطّبيب من أجل متابعة الجنين وسماع نبضه، الذي يبدو أكثر وضوحاً خلال الأسبوع التاسع أو العاشر من الحمل. ويُعتبر سماع نبض الجنين والشعور به من الأمور المطمئنة التي تعتمد عليها الحامل للتأكد من سلامة جنينها.

لذلك فإنّ توقف نبض الجنين يثير القلق خشية من الدّلالة على الإجهاض، إلا أنّ هذا الأمر قد يحدث لأسبابٍ عدّة نعدّد أبرزها في هذا الموضوع من موقع صحتي.

انخفاض البروجسترون

يُعتبر هرمون البروجسترون من العوامل الأساسيّة لإتمام الحمل واستمراره بشكلٍ صحّي وسليم، لذلك فإنّ انخفاض مستوياته عن المعدّلات الطبيعيّة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل يتسبّب بعدم نموّ الجنين وتطوّره بشكلٍ طبيعي ممّا يجعل نبضات قلبه أكثر عرضة للتوقّف.

انتقال عدوى من الأمّ

غالباً ما تكون الحامل أكثر عرضة لالتقاط العدوى خلال فترة الحمل بسبب التقلّبات الهرمونيّة التي تطرأ على جسمها وتؤثّر على جهازه المناعي. وتعرّض الأمّ للعدوى يؤثّر على الجنين بحيث أنّها قد تنتقل إليه وتتسبّب في توقّف نبضه بشكلٍ مفاجئ خصوصاً خلال الأسابيع والأشهر الأولى من الحمل.

نمط الحياة

يؤثّر نمط الحياة الذي تتبعه الحامل بشكلٍ مباشر على حملها وعلى الجنين، خصوصاً إذا لم تحرص على الإقلاع عن العادات السيّئة. فالتدخين والتعرّض للتدخين السلبي إضافة إلى شرب الكحول أو تناول الأطعمة الأطعمة غير الصحية، كلّها عوامل يمكن أن تسبّب اختناق الجنين في الرحم وتوقّف نبضه ووفاته.

تسمّم الحمل

قد تكون الحامل معرّضة لارتفاع ضغط الدم والزلال في البول، حيث يمكن أن يتسبّب ذلك بتوقّف نبض الجنين بسبب تسمّم الحمل. وفي حال عدم اكتشاف الحالة بشكلٍ مبكر وتلقّي العلاج المناسب، فإنّ هذه المشكلة قد تؤثّر على وصول الغذاء والأوكسيجين إلى الجنين عبر المشيمة.

جلطات الدم

يمكن أن يتسبّب تجلط الجم في جسم الحامل في جلطاتٍ صغيرة داخل الأوعية الدمويّة الدقيقة، للمشيمة أو الحبل السري، ممّا يعرقل ويعيق وصول الأوكسيجين والغذاء إلى الجنين، وبالتالي يؤدّي هذا الأمر إلى توقّف نبضه.

التفاف الحبل السري

يُعدّ التفاف الحبل السري حول رقبة الجنين أو أطرافه من الأسباب الأساسيّة لتوقّف نبضه لتسبّبه في منع تدفّق الدم، وهذه الحالة يمكن اكتشافها أثناء الزيارات الدوريّة للطّبيب. وإذا حدثت هذه الحالة خلال الأشهر الأولى من الحمل، فقد تتسبّب بفقدان الجنين أو الإجهاض المبكر.