ما أسباب حرقان البول عند المرأة؟ وكيف يتم علاجه؟

No Writer

الخميس، 03 سبتمبر 2020

تتعرّض الكثيرات من النساء إلى مشكلة حرقان البول، أي الشعور بالحرقة عند التبوّل والحاجة المتكررة إلى التبوّل من دون القدرة على إفراغ المثانة بالكامل، مع ما يرافق هذه المشكلة من أوجاع وانزعاج. فما هي أسباب هذه المشكلة، وما هي الطرق والتقنيات المعتمدة لعلاجها؟ الأجوبة في السطور التالية.


أسباب حرقان البول عند النساء

تصاب النساء بحرقان البول أكثر من الرجال بسبب الاختلافات في طبيعة وتركيبة الجهاز التناسلي لدى كل منهما، فعند المرأة يكون الجهاز التناسلي ملاصقاً للجهاز البولي، لذلك فإن أي تغيّرات أو مشاكل تحصل في أحدهما من شأنها أن تؤثّر في الآخر. وأبرز أسباب حرقان البول عند المرأة هي:

- وجود حصى في المثانة أو في الكلى، أو إصابة المثانة بالقرحة.

- ارتفاع نسبة السكر في الدم يؤدي ايضاً إلى الشعور بالحرقان عند التبوّل.

- الالتهابات التي يمكن أن تصيب المسالك البولية.

- الالتهاب في الجهاز التناسلي، مثل الفطريات أو أنواع الالتهابات المختلفة التي تصيب المهبل، أو الأمراض المنقولة جنسياً مثل الهربس أو الكلاميديا أو السيلان أو داء المشعرات.



ما هي العلاجات؟

تختلف العلاجات باختلاف الأسباب المؤدية إلى حرقان البول، فإذا كانت المشكلة هي وجود الحصى في الكلى أو في المثانة، فإن الطبيب يمكنه تشخيص ذلك من خلال الأشعة العادية للجهاز البولي، ويمكن التخلص منها بطرق عدة مثل الليزر أو بعض أنواع الأدوية أو حتى الجراحة.

أما إذا كانت التهابات المسالك البولية أو الجهاز التناسلي هي التي تقف وراء حرقان البول، فإن العلاج يكون من خلال أولاً الاكثار من شرب المياه والسوائل المدرّة للبول مثل اليانسون والبابونج والزنجبيل، وإذا لم تُعالج المشكلة بهذه الطريقة يقوم الطبيب بوصف الأدوية المضادة للالتهاب لعلاجها.

أما الالتهابات المهبلية التي تسبب حرقان في البول فيتم علاجها بواسطة الأدوية المضادة للالتهاب والمغاطس المعقِّمة لمنطقة المهبل والتي تساعد في التخلص من الفطريات المهبلية.

أما إذا كان السبب هو ارتفاع معدل السكر في الدم، فيكون العلاج في ضبط هذا المعدل لحماية الجسم من جميع المضاعفات المتعلقة به.


اقرئي حول التهابات المهبل في ما يلي:

إلتهابات المهبل المزمنة... عالجيها للحفاظ على صحتكِ الجنسيّة!

تختلف إلتهابات المهبل من حالة الى أخرى ... فما أبرز أنواعها؟

إذا كنتِ تعانين من الالتهابات المهبلية المتكررة ... لا تفوتي هذا المقال!