إلتهابات المهبل المزمنة ... عالجيها للحفاظ على صحتكِ الجنسيّة المثالية!

إلتهابات المهبل المزمنة... عالجيها للحفاظ على صحتكِ الجنسيّة!

كثيراً ما تعاني المرأة ولمرّات متكررة من الالتهاب المهبلي الذي يسبب ظهور الكثير من الإفرازات والمعاناة من الحكّة والألم، وهذه الظاهرة المرضيّة تحدث نتيجة حدوث تغيّرات كبيرة في التوازن الطبيعي للبكتيريا المهبلية أو إلتقاط أيّ نوع من العدوى، ما يؤدي بالتالي الى إنخفاض مستويات هرمون الإستروجين بعد انقطاع الطمث التي تترافق مع الاضطرابات الجلديّة الحادّة أيضاً.

 

أنواع الإلتهابات المهبليّة

 

تختلف الإلتهابات المهبليّة من سيّدة الى أخرى، إلا أن الأنواع الأكثر شيوعاً هي:

- التهاب المهبل الجرثومي الذي يحدث بسبب تبدّل البكتيريا الطبيعية الموجودة في المهبل، ما يؤدي إلى فرط نمو الكائنات الحيّة الأخرى.

- المعاناة من العدوى الفطرية.

- داء المشعرات الناتج عن الطفيلي الذي ينتقل عادةً عن طريق العلاقة الحميمة.

 

كيف تظهر أعراض التهابات المهبل؟

 

علامات مختلفة تدّل على الإصابة بإلتهابات المهبل، ومن أهمها:

- تغير لون ورائحة وكمية الافرازات المهبلية

- المعاناة من الحكّة في المهبل

- الإحساس بتهيّج المنطقة الحساسة

- الحرقات خلال عملية التبوّل

- الشعور بالألم وعدم الراحة خلال الإتصال الجنسي

- ملاحظة نزيف مهبلي خفيف

 

ما هي مضاعفات التهاب المهبل المزمنة والمتكررة؟

 

إلتهابات المهبل ليست من الأمور الخطيرة، إلا أنه وفي حال إهمال الحصول على العلاج المناسب، فإن هذا الحالة المرضيّة المزمنة والمتكررة قد تؤدي إلى العديد من المضاعفات، التي قد تترجم بإنتشار الإلتهاب النّاتج عن العدوى إلى جميع أنحاء الجهاز التناسليّ، وصولاً الى عنق وبطانة الرحم، ما يؤدي إلى إحتمال المعاناة من تأخر الحمل وصولاً الى العقم. كما تجدر الإشارة إلى أنّ الإصابة بالتهابات المهبل أثناء الحمل، لا سيما تلك الناتجة عن عدوى الأمراض المنقولة جنسيّاً، قد تؤثّر بشكل خطير على الجنين.

 

كيف يمكن الوقاية من التهابات المهبل المزمنة؟

 

خطوات مختلفة تساهم في الوقاية من الإصابة بالإلتهابات المهبلية، ومن أهمها:

- التخفيف من غسل منطقة المهبل بشكل متكرر ومفرط للحفاظ على توازن الجراثيم المتواجدة بشكل طبيعي في المهبل.

- من الضروري تفادي الحمامات والأحواض السّاخنة.

- يجب الحرص على تجنّب المواد المهيّجة كالسّدادات أو الحفّاضات القطنية المعطّرة. 

- الإهتمام بإختيار الملابس الداخلية المريحة المصنوعة من القطن.

- الإنتظام على مسح المؤخّرة من الأمام إلى الخلف عقب الدّخول الى الحمام، لمنع دفع الجراثيم من فتحة الشرج الى المهبل.

 

إليكِ المزيد من صحتي عن إلتهاب المهبل وأسبابه وعلاجه:

إلتهاب المهبل البكتيري حالة شائعة قد تصيبكِ ... فكيف يمكن الوقاية منها؟

هل يمكن أن تؤخر الإلتهابات المهبلية الحمل؟

هذا ما يجب أن تعرفيه عن التهاب المهبل البكتيري

‪ما رأيك ؟