الموجة الثالثة من كورونا قادمة... وما هي تدابير الوقاية خلال الأعياد؟

ريتا عبدو

الأحد، 20 ديسمبر 2020

لا يزال فيروس كورونا يستشري في مجتمعاتنا ولا ينفكّ ينتشر بسرعة متوسّعة النطاق. فبعد حلول الموجة الأولى، ثمّ الثانية، يتخّوف المجتمع الدولي من موجة ثالثة، تُثقل بتعبها وشدّتها على الناس. متى إذاً تصل الموجة الثالثة من فيروس كورونا؟ وهل من طرق لتفاديها أو على الأقلّ تخفيفها؟ تابعوا مقارنا من موقع صحتي، لمعرفة كلّ التفاصيل.

 

متى تكون الموجة الثالثة من كورونا؟

أبدت منظّمة الصحّة العالميّة قلقها من الموجة الثالثة لوباء كورونا، بدءً من أوروبا، وذلك في بداية عام 2021. والمخيف في الموضوع، أن تكون الموجة القادمة، أشدّ وطأة وصعوبة من الثانية، ما يعني تفاقم انتشار فيروس كورونا مع باقي الفيروسات الموسميّة الأخرى، ووصوله إلى ذروة الخطر. هذه المعلومات جاءت في تصريح موفد المنظّمة الخاص بأزمة كورونا، ديفيد نابارو، الذي اعتبر أنّ الدول الأوروبيّة يجب أن تتحضّر لموجة ثالثة من فيروس كورونا، خاصّة إذا لم تضع خطّة سريعة تهيّء البنى التحتيّة الصحيّة الضروريّة، كتعزيز حاجات العناية الأوليّة، والتشديد في تدابير وقاية واحتواء الفيروس.

ويرتفع قلق الخبراء الصحّيين من الموجة الثالثة، في الوقت الذي تنصبّ فيه جهود حكومات الدول على احتواء الموجة الثانية من الوباء، وليس في وضع خطط صحيّة للمرحلة المقبلة. أي إنقاذ موسم عيد الميلاد ورأس السنة، لما هي مهمّة لاقتصاد الحكومات ولإنعاش التجارة.

 

كيف ممكن أخذ تدابير الوقاية اللّازمة خلال موسم الأعياد؟

قد تنسينا فرحة الأعياد وتجمّع العائلة في بيت واحد، قلق كورونا، واعتبار العيد فرصة للخروج من دائرة الخوف الصحّي. فمن حقّكم أن تتمتّعوا بالأعياد مع العائلة والأصدقاء، لكن هذا لا ولن يلغي ضرورة الوقاية الدائمة والمستمرّة خصوصاً في فترة الأعياد، حفاظاً على سلامتكم وسلامة أحبّائكم:

- لا تتواجدوا ضمن مجموعات بشريّة كبيرة في أماكن مغلقة ولو مع قناع الوجه.

- لا تنسوا المسافة الآمنة في المتاجر والمحال التجاريّة أثناء شراء لوازم العيد طبعاً مع ضرورة وضع الكمّامة وعدم خلعه أبداً في أماكن مغلقة.

- التعقيم الدائم لليدين خصوصاً بعد لمس السطح في الأماكن المقتظّة.

- خلال جمعة العائلة ليلة العيد في منزل أحد الأفراد، ليس ضروريّاً تقبيل بعضكم أو احتضان بعضكم أبداً، كما من المفروض تهوئة الغرفة التي تجلسون فيها إذا أمكن.

- إذا شعرتم بأي عارض من عوارض كورونا، حتى الخفيفة منها، من الواجب الاعتذار وعدم ملاقاة العائلة، وحجر الذات ريثما تتأكّدون من الإصابة بالفيروس أو عدمها.

 

لقراءة المزيد من المقالات عن فيروس كورونا اضغطوا على الروابط التالية:

 في أي يوم من الإصابة بكورونا يفقد المريض حاسّة الشمّ؟

ما حقيقة تسبُّب لقاح كورونا الجديد بالعقم عند النساء؟

ما هي أبرز الإضطرابات النفسية بين مصابي فيروس كورونا؟