نصائح اساسية لكل مرضى الوسواس القهري

الثلاثاء، 28 يوليه 2015

الوسواس القهري هو عندما يصاب المريض بالقلق والتوتر والألم، وتصبح الفكرة المتسلطة عليه مسألة حياة أو موت رغم اقتناعه بأن سلوكه خاطئ وغير طبيعي. والوسواس القهري هو مرض حقيقي نفسي يرتبط ارتباطاً مباشراً باختلال كيميائي في المخ، وقد ينشأ في الشخص وراثياً، ولا يوجد عامة سبباً واحد محدداً للإصابة بمرض الوسواس القهري. ولكن ما هي أسباب الوسواس القهري؟ وكيف يمكن علاجه؟.

 

الأغراض

 

تنقسم أعراض الوسواس القهري إلى قسمين: الأول يقوم على وساوس وشكوك فكريّة، والثاني يقوم على العادات والسلوكيات التي تترتب على هذه الوساوس. وفي التالي أمثلة على الوساوس الفكرية والسلوكية.

 

ماذا لو كان شريككم يعاني من الوسواس القهري الجنسي؟

 

الوساوس الفكرية

 

- استحواذ فكرة الوسخ والتنجيس 

- استحواذ فكرة الحاجة إلى التناسق 

- أفكار دينية مستحوذة 

- استحواذ أفكار العنف 

- استحواذ الأفكار الجنسية 

- أفكار خيالية

 

العادات السلوكية

 

- يحاول المصابون بمرض الوسواس القهري التخلص من الأفكار المتكررة عن طريق القيام بعادات اضطرارية وتكون هذه العادات قائمة على أسس معينة. ولا يعني القيام بهذه العادات أن القائم بها سعيد بقيامه بها، ولكن ممارسة هذه العادات هو لمجرد الحصول على راحة مؤقتة من الوسواس، ومن أمثلة هذه السلوكيات ما يلي :

- التنظيف والغسل الكثير 

- الإضطرار لعمل شيء بالطريقة الصحيحة 

- الإضطرار إلى تجميع الأشياء 

- المراجعة أو التدقيق الاضطراري.

- يحاول المصاب بالوسواس القهري التخلص من الأفكار الشنيعة أو الأفعال المتكررة، ولكن لا قوّة له على ذلك لشدّة قلقه بسبب تلك الأفكار.

 

العلاج

 

لعلاج الوسواس القهري لابد من مراعاة الأمور التالية:

- معرفة الشخص المريض بالمرض والتحدث مع إختصاصيّين في مجال الطب النفسي لتشخيص المرض بالطريقة الصحيحة.

- تعريف أهل المريض بالمرض لمراعاة المريض والاهتمام به بالشكل الصحيح وعدم اليأس والاستسلام.

- قيام المريض بالعلاج النفسي السلوكي لمقاومة المرض.

- تناول الدواء خصوصاً أن بعض أدوية مرض الوسواس القهري تتطلب وقتا لا يقل عن 6 أسابيع قبل أن تعمل بالشكل الصحيح.

 

نصائح لمن يهتمّ بالمريض أو بأسرته

 

- إرسال المريض إلى الطبيب النفسي المتخصص والتواجد معه في العلاج، فليس هناك أسوأ من الإحباط الذي يصيب المريض من جراء محاولته لعلاج مرض الوسواس القهري من دون ظهور علامات التحسن.

- مساندة المريض، والتحدث إليه والإستماع إلى ما يقول مفيد جداً في علاجه، وينصح المختصون بتجنب الإنفعال لغرابة بعض الأفكار التي قد يطرحها المريض.

- عدم الإستعجال بل الصبر على النتائج، فهذا  سيساعد المريض على التخلص من الوساوس بصورة تدريجية، أما استعجالها فيؤثر سلباً على نجاح العلاج.

- ينصح بتجنب الإنفعال إذا ما تراجع المريض في العلاج، فقد يحدث أن يصاب المريض بعودة الأعراض وهذا أمر طبيعي لذلك ينصح بعدم التأثر بل بتقبل الأمر والانتظار حتى تتحسن حالة المريض.

- قد يفقد المريض بالوسواس القهري شهيته للقيام بأي عمل، فهمه الوحيد هو التركيز على الوسواس، إذاً من الضروري مساعدة المريض على القيام بنشاطات مختلفة كالرياضة والمشي أو السباحة أو أي هواية أخرى.

 

ما هو وسواس الشذوذ الجنسي؟