ما هي اسباب الاصابة بداء اللؤلؤ؟

الثلاثاء، 25 أغسطس 2015

 داء اللؤلؤ أو المليساء المعدية، هو مرض جلدي فيروسي معدي يصيب الجلد فقط ويظهر بشكل حبيبات صغيرة على سطح الجلد تشبه اللؤلؤ. ويكون داء اللؤلؤ أكثر انتشاراً بين الأطفال ولكن قد يصيب الكبار أيضاً. ولكن ما هي أسبابه؟ وكيف يمكن علاجه؟.و

 

٥ امراض جلدية هي الاكثر شيوعاً عند الاطفال

 

الأسباب

 

المسبّب هو فيروس Poxvirus ، ويصل إلى الجلد من خلال الثّقوب الصغيرة الموجودة في بصيلات شعر الجلد. وينتقل الفيروس من شخص مصاب إلى شخص آخر سليم بطرق عديدة هي:

- عدوى مباشرة: عن طريق الملامسة المتكررة للجلد المصاب.

- عدوى غير مباشرة: عن طريق استخدام المناشف والأدوات الشخصية للشخص المصاب.

- الإتصال الجنسي: في حال وجود الإصابة في الأعضاء التناسلية.

- العدوى الذاتيّة: إذ تنتقل الإصابة لدى الشخص نفسه من مكان إلى آخر بواسطة يديه.

وتراوح فترة حضانة المرض، وهي الفترة التي تمتدّ ما بين الإصابة بالفيروس وظهور أعراضه، بين 2 إلى 4 أسابيع و قد تصل إلى أكثر من شهر. أما أكثر الأماكن إصابة بداء اللؤلؤ هي الوجه، والرّقبة، والأطراف (الذراع والساق) والأعضاء التناسلية.

وتظهر الإصابة على شكل حبيبات عديدة صغيرة الحجم يراوح قطرها بين 2 و 6 ملليمتر، وتكون بيضاء أو بنية اللّون وفي وسطها فجوة صغيرة. تكون غير مؤلمة وتحتوي على مادّة بيضاء جبنيّة أو شمعيّة شديدة العدوى تظهر إذا تم عصر الحبيبات أو الضّغط عليها.

 

تعرفي على أسباب الإصابة بالفطريات الجلدية

 

العلاج

 

ثمّة نصائح مهمّة للمصاب لمنع حدوث عدوى سواء ذاتيّة أو للمحيطين به:

- غسل اليدين جيداً بعد ملامسة الحبيبات.

- عدم مشاركة المناشف والأدوات الشخصيّة التي تلامس الحبيبات مع أشخاص آخرين.

- تجنّب كحت الحبيبات بالأيدي.

أمّا العلاج فيشمل :

- دهانات موضعية مثل طلاء الفينول للحبيبات.

- استخراج محتويات الحبيبات (المادة البيضاء الجبنية شديدة العدوى) من قبل الطبيب عن طريق عصرها بواسطة جفت وأداة كحت ثم يتم كيها بواسطة حمض الكاربوليك أو الفينول المركّز، ويتم ذلك بعد استخدام مخدّر موضعي.

 

لماذا يُصاب البعض بمرض المهق؟

 

- تجميد الحبيبات بواسطة كلور الإيثيل ثم كحتها. وإذا كان عدد الحبيبات كبيراً تقام هذه العمليّة على مراحل كل 3 أو 6 أسابيع عند الطبيب.

- الكي الكهربي للحبيبات.

- كما يمكن استخدام الليزر للعلاج.