هل تعانين من الحرقان بعد الجماع؟ اليك أبرز الأسباب وطرق العلاج!

ماريا رعد

الأربعاء، 07 يوليه 2021

تعاني بعض النساء من مضاعفات عدة بعض العلاقة الحميمة، ومن أكثر المضاعفات شيوعاً هي حرقة المهبل وقد يرافقها الشعور بالألم والانزعاج الأمر الذي يسبب النفور أو تجنب العلاقة مع الشريك. ففي هذا الموضوع من موقع صحتي سنقدم لك أبرز الأسباب وراء حرقة المهبل بعد الجماع وكيفية معالجتها.


ما هي الأسباب وراء حرقة المهبل بعد العلاقة الحميمة

الإصابة بالالتهابات المهبلية: عند الإصابة بالتهاب في المهبل سوف تشعر المرأة بحرقان وحكة مستمرة بعد العلاقة الحميمة، كما أنها سوف تلاحظ ظهور افرازات غير عادية ومتنوعة.

حساسية على الحيوانات المنوية: ممكن أن يكون سبب الحرقة ناتج عن الحساسية على الحيوانات المنوية، خاصةً اذ كانت السيدة تشعر بالحرقة عند ممارسة العلاقة مع الشريك دون استخدام الواقي الذكري، وممكن التأكد من الأمر اذ تكررت الحرقة أثناء العلاقة.

التهاب المسالك البولية: اذ كانت المرأة تشعر بالحرقان عند الدخول الى الحمام بعد العلاقة الحميمة، فيكون الحرقان ناتج عن التهاب في المسالك البولية، ويرافق الحرقة ألم في أسفل البطن.

نمو الشعر تحت الجلد: ممكن نمو الشعر تحت الجلد في المنطقة التناسلية للمرأة، أن يسبب حرقة بعد العلاقة الحميمة وفي بعض الحالات نمو الشعر بطريقة خاطئة يسبب بعض الالتهابات.


ما هو علاج الحرقان بعد الجماع؟

الخطوة الأولى التي يجب على المرأة القيام بها، هي التوجه لدى الطبيب المختص لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد سبب الحرقان، أما العلاجات ممكن أن تكون على الشكل التالي:

- اذا كان الحرقان ناتج عن بعض الالتهابات، يتم معالجتها عن طريق المضادات الحيوية المناسبة لكل حالة.

- على المرأة الالتزام بإرشادات النظافة الشخصية في المنطقة الحساسة لتجنب الإصابة بالالتهابات.

- في حال كان الحرقان ناتج عن حساسية على الواقي الذكري، ينصح الطبيب باستخدام نوع معين لا يشكل حساسية ولا انزعاج للمرأة.


اطرحوا اسئلتكم حول المشاكل الجنسية التي تعانون منها على أخصائيين في هذا المجال من خلال استشارة الكترونية تحصلون عليها عبر موقع www.sohatidoc.com

لقراءة المزيد عن المشاكل الجنسية التي تواجه الامرأة اضغطي على الروابط التالية:

ما أسباب الشعور بالحرقان بعد العلاقة الحميمة؟

ما أسباب حرقان البول عند المرأة؟ وكيف يتم علاجه؟

تأخر وصول المرأة إلى النشوة... مشكلة لا بدّ من حلّها!