كيف تتخلّصون من سموم الكافيين؟

الخميس، 23 يناير 2014

الكافيين منتج قوي، يؤثر بشدة على المزاج الخاص بالدماغ لاسيما اليقظة، ومن هنا يشعر من اعتاد شرب فنجان من القهوة في الصباح الباكر كأنه يرتشف سحراً عجيبا يخفي تراكمات التعب والضجر والعصبية، حتى التي تتراجع بعد زوال تأثير هذا الفنجان ليطلب شرب فنجان آخر. ولكن هل في الكافيين سموم؟ وكيف يمكن التخلص منها؟.

 

مشكلة الكافيين

 

تكمن المشكلة في أن الكافيين يمنح الجسم يقظة أكثر على مدار الساعة، ولكن الحقيقة هي أن التخلص من آثاره من الجسم يسهم في جعله أكثر يقظة وحيوية ونشاطا. إنّ التخلص من أعراض الكافيين يستغرق وقتًا ويختلف من شخص لآخر، بناء على الكمية واستجابة الجسم وبحسب القدرة على تحمل أعراضها التي تكون في بدايتها مزعجة.

 

التخلص من الكافيين

 

- يجب منح الجسم فترة للتعود على غياب الكافيين، والاستعاضة عنه بشرب الماء والعصائر الطبيعية والشاي الأخضر.

- يعتبر اللبن ومشروبات الطاقة غنية بالكافيين، فيجب التخلص من شرب هذه المشروبات، والتركيز على  شرب أقل كمية من القهوة بمعدل فنجان مقابل كل ثلاثة اعتدتم شربها يوميا، مع ضرورة عدم احتساء القهوة بعد الثانية ظهرا.

- اختاروا يومًا لا تكونوا فيه كثيري الانشغال والمسؤوليات، واعملوا خلاله على إنجاز كل أعمالكم من دون شرب فنجان واحد من أي من مصادر الكافيين. ويمكن الاستعاضة عنه بشرب شاي الاعشاب، واخلدوا للراحة للتخلص من التوتر المصاحب لأعراض فقدان الكافيين.

- إذا شعرتم بالصداع نتيجة عدم شرب الكافيين، تناولوا أدوية مسكنة، ولكن احذروا من تناولها مع الكافيين.

- لتقوية مقاومة الرغبة في شرب القهوة والكافيين، لا تشتروا قهوتكم بأكواب ورقية مجهزة من المحل. فحتى لو طلبتم تعبئة نصف الكوب، فهي عالية التركيز مقارنة بالفنجان العادي.

-لا تجرّبوا شرب القهوة الباردة، فإذا شربتم أكثر من بضع مئات الميللغرامات من الكافيين يوميا، فستختبرون الشعور بالصداع الشديد والدوخة وفقدان التركيز.

هل كنت تعلم أن القهوة تحفّز الذاكرة البصرية ؟  إقرأ المزيد عن هذا الموضوع.