كلّ ما يجب أن تعرفيه عن الطلق الإصطناعي

الخميس، 30 يناير 2014

الولادة الطبيعية تُعتبر المفضّلة بالنسبة للكثير من النساء، لأنّهن يمكن أن يستعدن عافيتهن بشكل أسرع من الولادة القيصرية ولن يكون هناك أي مضاعفات جرّاء العملية. لكن أحياناً كثيرة يمكن للولادة الطبيعية أن تحتاج الى وسيلة تحريض أو تسريع، وذلك عندما الإستمرار في الحمل أشدّ خطورة من الولادة الفورية. ويمكن لطبيب التوليد أن يلجأ الى الطلق الإصطناعي في حال إستمر الحمل أكثر من ٤۱ أسبوعاً أو إذا إنفجر كيس الماء لكن لم يبدأ المخاض. وهذا الخيار ممكن إذا كانت الأم مصابة بمرض السكري أو إذا كانت تعاني من مرض مزمن أو حاد يمكن أن يهدّد سلامة الجنين.

كيف يتمّ الطلق الإصطناعي؟

هناك وسائل عديدة لإتمام الطلق الإصطناعي والتحفيز على المخاض، والطبيب وحده يستطيع تحديد الطريقة الملائمة لكِ. ومن الطرق الأكثر إستخداماً فصل الأغشية النسيجية عن عنق الرحم وذلك حين تتجاوزين الأسبوع الأربعين من الحمل، حيث يتمّ فصل الاغشية التي تحيط بالجنين عن عنق الرحم. كما يمكن للطبيب أن يستخدم البروستاغلاندين، وهو أشبه بمادة هلامية تحتوي على أشباه الهرمونات لتوسيع عنق الرحم، ويمكن أن تأخذي أكثر من جرعة من البروستاغلاندين. وإذا لم تنجح هاتين الطريقتين، يلجأ الطبيب الى مركب السينتوسينون الكيميائي، لكن يمكن أن يفضّل أيضاً إخضاعكِ لولادة قيصرية كبديل للسينتوسينون لأنّ لديه مساوئ على الأم والجنين. ويبقى القرار للطبيب الذي يجب أن تكوني على توافق تام معه حول كلّ الخيارات قبل موعد الولادة، لكي لا يحدث أي أخطاء في اللحظة الاخيرة.