هذه الأساليب تساعدكم في إطالة فترة العلاقة الحميمة

الثلاثاء، 01 نوفمبر 2016

من المعلوم أن النساء يحتجن لوقت أطول من الرجال للوصول إلى السعادة الجنسية. ومن المعروف أيضا بأن بلوغ المرأة لسعادتها يعتمد على عوامل مختلفة عن تلك التي يحتاجها الرجل، فالمرأة قد تحتاج لبعض المجهود الإضافي، ما يعني مدة زمنية أطول. فمعضلة نساء العالم هو وصول الرجال لسعادتهم الجنسية بعد وقت قصير من بدء العلاقة. 

لكن سواء كانت العلاقة تنتهي بسرعة قياسية، أو بمعدل طبيعي لا يلائمك، فهناك بعض الأساليب التي يمكن إعتمادها لإطالة مدة العلاقة الحميمة. هذه الأساليب هي الاكثر إعتمادا وقد أثبتت فعاليتها وجعلت الحياة الجنسية لمن إعتمدها رائعة:

 

مرحلة الاثارة الجنسية والمداعبة

 

يقوم فيها الزوجان بالمداعبات الاولية مثل التقبيل واللمس والتدليك والاحتضان والكلام الرومانسي ويجب ان يهتم الزوج بزوجته في تلك المرحلة وليس لتلك المرحلة حد اقصى من الوقت ممكن تستمر لساعات و ساعات وكلما طالت مدتها زادت المتعة  أكثر. فينصح الخبراء بإعتماد أسلوب بلوغ المرأة للسعادة قبل العلاقة الفعلية، وحتى إن البعض ينصحون بأن يبلغ الرجل والمرأة السعادة قبل العلاقة من خلال تقنيات المداعبة وغيرها. في الحالة الأولى، أي بلوغ المرأة لسعادتها قبل العلاقة، فهي تخفف من حدة توتر الرجل وتجعله أقل قلقاً على الأداء أو من وصوله لسعادته قبلها. أما في الحالة الثانية فإنه من المؤكد أن العلاقة ستستمر لوقت أطول لأن الرجل سبق وحقق سعادته الاولى وبالتالي الثانية ستتطلب مدة زمنية أطول.

 

طمأنة الرجل ومنحه الثقة بنفسه

 

إن كان الرجل يعاني من القذف المبكر أو إن كان يصل إلى سعادته قبل بلوغك إياها بشكل دائم فإن التواصل هو الحل الاول. عليك إبلاغه بأنك تستمتعين بالعلاقة الجنسية معه وأنها رائعة الامر هذا سيخفف من شعوره بالإحباط وسيجعله أكثر راحة خلال العملية الجنسية لأنه لم يعد يخاف من  أن يخيب أملك. وكلما زادت ثقته بنفسه كلما تمكن من الاستمرار بالعلاقة لوقت أطول. فمعظم حالات القذف المبكر عند الرجال سببها نفسي، لذلك لا تتعاملي مع هذا الامر بخفة لأن شعوره بالثقة والراحة النفسية بداية متينة جدا لعلاقة أطول.

 

الإلهاء وكسر النمط خلال العلاقة

 

التقنية هذه تعتمد على إلهاء الرجل حين تشعرين بأنه يقترب من بلوغ السعادة، أما كسر النمط فهو الإبتعاد الجسدي لمنحه الوقت الكافي لاستعادة أنفاسه. التقنية الاولى تتطلب منك التركيز على تفاعله الجسدي وحين تشعرين بأنه يقترب من سعادته إطلبي منه التوقف لبعض الوقت ويمكنك حتى الحديث معه عن أمور لا علاقة لها بالجنس. يمكن للحديث أن يستمر حتى يهدأ حينها يمكنكما معاودة نشاطكما على أن تكرري الامر نفسه كلما دعت الحاجة. التقنية الثانية تتطلب التباعد الجسدي الكلي بل يمكنكما تبادل القبلات والمداعبات الخفيفة والغزل ثم العودة مجددا.

 

اليكم المزيد من المعلومات عن موضوع العلاقة الحميمة من خلال الروابط التالية: 

 

اياكم وهذه الامور اثناء العلاقة الحميمة

هل تجعلك العلاقة الحميمة اذكى؟

العلاقة الحميمة الخمسين مفيدة لصحتك