الإحباط العاطفي... تخلّصوا منه قبل أن يصبح خطيراَ!

الخميس، 17 أبريل 2014

ينتج الإحباط غالبا عن عوامل خارجية، وهو يحمل المرء على بذل المزيد من الجهد، ويجعل ردَّات فعله عصبيةً، ويسيطر عليه الغضب السَّريع. وقد يصبح الإنسان المحبطُ عدوانيًّا ومشوَّشا، عاجزًا عن فهم واستيعاب المتغيِّرات من حوله. جميعنا نمرّ بعلاقات قد تكسر قلوبنا، ونعيش بحالة من الإحباط العاطفي، ونشعر كأنّ الدنيا لم يعد لها قيمة، أو أنّ الحياة انتهت ولا سعادة بعد اليوم. فيصبح الإستسلام والضعف مسيطران على كافة جوانب الحياة. فكيف يمكن الخروج من هذه الحالة؟.

 

التخلص من الإحباط النفسي

 

أولا، الحزن يبدأ كبيراً، ومع مرور الوقت، يصبح أصغر. فابدأوا بممارسة الرياضة، لأنّها تملأ وقت فراغكم وتخرج الطاقة المكبوتة بداخلكم، فترفع من معنويتاكم وتزيد من ثقتكم بنفسكم. ولا تخجلوا عن التكلم بما تشعرون به مع صديق تثقون به، وستشعرون بالراحة.

ليس من الخطأ أن تتذكروا أحزانكم الماضية وكيف استطعتم التغلب عليها، لأنّها تريكم قدرتكم على تخطي الصعوبات. بالإضافة إلى الخروج والتنزه والإستمتاع بجميع الأوقات، وفكروا أنّ لدى الآخرين مشاكل قد تكون أكبر وأهول من مشكلتكم، والأمل لا يزال موجود.

أخيرًا وليس آخرًا، مارسوا الهوايات التي تحبونها أو استمعوا للموسيقى التي تعشقونها. لا تيأسوا وكونوا أقوياء، واعلموا أنّ القادم أفضل.