بُشرى سارة لكلّ مرضى الربو المزمن

بُشرى سارة لكلّ مرضى الربو المزمن

هل تعانون من مرض الربو المزمن؟ إذا كنتم كذلك، فهناك بشرى سارة لكم وهي أنّ أطباء أميركيين وبريطانيين قد إستطاعوا التوصّل الى علاج جديد لمرض الربو يقوم على كيّ الأنسجة الرئوية وتوسيع مجرى التنفّس عبر عملية بسيطة من الأنف. وهذا العلاج سيكون ملائماً جداً للمرضى الذين يتعرّضون يومياً لنوبات من الإغماء، فيضطرون لإرتداء أقنعة التنفّس وزيارة المستشفى بشكل مستمر. وحتّى الآن، أجريت العديد من التجارب العملية على عدد من المرضى المتطوّعين في كندا وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية، فأتت النتائج إيجابية وتمكّم المرضى من عيش حياتهم براحة ودون أزمات ربو متكرّرة.

 

توسيع مجرى التنفّس

 

تبدأ العملية بالتخدير الموضعي، ثم يتمّ إدخال أنبوب رفيع داخل الأنف والرئتين. عندها تُسخّن الشرائط الموجودة في نهاية الأنبوب، لكي تصدر منه موجات إشعاعية لمدّة عشر ثوانٍ. وبفضل هذه العملية تُكوى الأنسجة التي تعيق حركة الهواء ويتوسّع مجرى التنفّس. ولأنّ العملية دقيقة وجذرية، فهي حتّى اليوم ما زالت حصرية للحالات المستعصية، أي للمرضى الذين فشل معهم علاج الأدوية والعقاقير. فنوبات المرض القويّة تتسبّب بزيادة سماكة الانسجة الرئوية، وهذه العملية ستسمح بتذويب هذه السماكة لتسهيل عمليتي الشهيق والزفير. وتجدر الإشارة الى أنّ هذه العملية قد أصبحت أول علاج لا يعتمد على الأدوية لمرض الربو مُوافق عليه من قبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)، وهي ستشكّل قفزة نوعية لمواجهة الربو الذي بات يصيب نحو 235 مليون فرد في العالم، وهو من أكثر الأمراض المزمنة شيوعاً بين الأطفال بحسب منظّمة الصحّة العالمية.

 

‪ما رأيك ؟
من انوثة